أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٤٩
٧٣ ـ عن المرزباني، بإسناده عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: (واتّقوا اللّه الذي تساءلون به والأرحام)، نزلت في رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته، وذوي أرحامه، وذلك أن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببه ونسبه (صلى الله عليه وآله)[١].
(٦٧) قوله تعالى: {ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً}[٢]
٧٤ ـ عن آدم بن اسحاق، عن عبدالرزاق بن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: "أنزل في مال اليتيم من أكله ظلماً: (ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً) وذلك أن آكل مال اليتيم يجيء يوم القيامة والنار تلتهب في بطنه حتى يخرج لهب النار من فيه، ويعرفه أهل الجمع أنه آكل مال اليتيم"[٣].
(٦٨) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً ولا أن تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة}[٤]
٧٥ ـ قيل: نزلت في الرجل يحبس المرأة عنده، لا حاجة له اليها، وينتظر موتها حتى يرثها، روي ذلك عن أبي جعفر (عليه السلام)[٥].
(٦٩) قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً}[٦]
٧٦ ـ عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (يا أ يّها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء
[١] المناقب، ابن شهر آشوب، ج٢، ص١٦٨، وتفسير الحبري، ص٢٥٣، ح١٨.
[٢] النساء، الآية: ١٠.
[٣] الكافي، ج٥، ص١٢٦، ح٣.
[٤] النساء، الآية: ١٩.
[٥] مجمع البيان، الطبرسي، ج٣، ص٣٩.
[٦] النساء، الآية: ٢٢.