أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٤٥
قال أبو رافع: قال ذلك علي (عليه السلام) فنزل (الذين قال لهم الناس) الآية[١].
(٦١) قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين}[٢]
٦٧ ـ عن يونس، رفعه، قال: قلت له: زوّج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ابنته فلاناً؟
قال: "نعم".
قلت: فكيف زوّجه الأخرى؟
قال: "قد فعل، فأنزل اللّه: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم) الى (عذاب مهين)[٣].
(٦٢) قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم}[٤]
٦٨ ـ قوله تعالى: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا) نزلت في المنافقين الذين يحبون أن يحمدوا على غير فعل[٥].
(٦٣) قوله تعالى: {الذين يذكرون اللّه قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويَتفكّرون في خَلقِ السماوات والأرض رَبّنا مَا خَلقت هذا باطلاً سُبحانك فَقِنا عذابَ النار * رَبّنا إنّك مَن تُدخل النار فقد أَخزيته وما للظالمين مِن أَنصار * رَبّنا إننا سَمعنا مُنادياً يُنادي للإيمان أَن أمنوا بربكم فأمنّا رَبّنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار * رَبّنا وأتِنا ما وَعدتنا على رُسُلكَ ولا تُخزنا يومَ القيامة إنّك لا تُخلف المِيعاد * فاستجاب لهم ربهم أَني لا أُضيع عَمَلَ عامِل مِنكم من ذكر أو أُنثى بعضكم من بعض
[١] المناقب، ابن شهرآشوب، ج١، ص١٩٤.
[٢] آل عمران، الآية: ١٧٨.
[٣] تفسير العياشي، ج١، ص٢٠٧، ح١٧٤.
[٤] آل عمران، الآية: ١٨٨.
[٥] تفسير القمي، ج١، ص١٢٨.