أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٣١
(٤٢) قوله تعالى: {للفقراء الذين احصروا في سبيل اللّه لا يستطيعون ضرباً في الارض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافاً}[١]
٤٦ ـ قال ابو جعفر (عليه السلام): "نزلت الآية في أصحاب الصفة"[٢].
(٤٣) قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}[٣]
٤٧ ـ عن أبي اسحاق، قال: كان لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أربعة دراهم، لم يملك غيرها، فتصدق بدرهم ليلاً، وبدرهم نهاراً، وبدرهم سراً، وبدرهم علانية، فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: "يا علي، ما حملك على ما صنعت"؟
قال: "انجاز موعود اللّه" فأنزل اللّه: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية) الى آخر الآيات[٤].
٤٨ ـ عن عبدالوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: كان لعلي (عليه السلام) أربعة دراهم فأنفقها، واحداً ليلاً، وواحداً نهاراً وواحداً سراً، وواحداً علانية، فنزل قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)[٥].
(٤٤) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا اتقوا اللّه وذروا ما بقي من الربوا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من اللّه ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس أموالكم
[١] البقرة، الآية: ٢٧٣.
[٢] مجمع البيان، الطبرسي، ج٢، ص٦٦٦.
[٣] البقرة، الآية: ٢٧٤.
[٤] تفسير العياشي، ج١، ص١٥١، ح٥٠٢، وشواهد التنزيل، ج١، ص١٠٩، ح١٥٥.
[٥] مناقب الخوارزمي، ص١٩٨، ومجمع الزوائد، ج٦، ص٣٢٤، وينابيع المودة، ص٩٢.