أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٢٩
٤٠ عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبداللّه بن القاسم، عن يونس بن ظبيان عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، قال: "إن اللّه ليدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا.
وإن اللّه ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي، ولو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا.
وإن اللّه ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج، ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا، وهو قول اللّه عزّوجل: (ولولا دفع اللّه الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن اللّه ذو فضل على العالمين)، فواللّه ما نزلت إلا فيكم، ولا عُنى بها غيركم"[٢].
(٣٧) قوله تعالى: {اللّه ولي الذين أمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك أَصحاب النار هم فيها خالِدون}[٣]
٤١ ـ عن الباقر (عليه السلام)، في قوله تعالى: (والذين كفروا) بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) (اولياؤهم الطاغوت) نزلت في أعدائه ومن تبعهم، أخرجهم الناس من النور، ـ والنور: ولاية علي ـ فصاروا الى ظُلمة ولاية أعدائه[٤].
(٣٨) قوله تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل اللّه كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سُنبلة مائة حبة واللّه يضاعف لمن يشاء واللّه واسع عليم}[٥]
٤٢ ـ روي عن ابن عمر أنه قال: لما نزلت هذه الآية، قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): "رب زد أمتي فنزل قوله: (من ذا الذي يقرض اللّه قرضا حسناً فيضاعفه أضعافاً كثيرة)[٦].
[١] البقرة، الآية: ٢٥١.
[٢] الكافي، ج٢، ص٣٢٦، ح١.
[٣] البقرة، الآية: ٢٥٧.
[٤] المناقب، ابن شهر آشوب، ج٣، ص٨١.
[٥] البقرة، الآية: ٢٦١.
[٦] البقرة، الآية: ٢٤٥.