أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٢٨
(٣٤) قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم أُلوف حذر الموت فقال لهم اللّه موتوا ثم أحياهم إن اللّه لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون}[١]
٣٨ ـ عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: حدثني عن قول اللّه (ألم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم اللّه موتوا ثم أحياهم) قلت: أحياهم حتى نظر الناس اليهم، ثم أماتهم من يومهم، أو ردهم الى الدنيا حتى سكنوا الدور، وأكلوا الطعام، ونكحوا النساء؟
قال: بل ردّهم اللّه حتى سكنوا الدور، وأكلوا الطعام، ونكحوا النساء، ولبثوا بذلك ما شاء اللّه، ثم ماتوا بآجالهم"[٢].
(٣٥) قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض اللّه قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافا كثيرة}[٣]
٣٩ ـ عن علي بن عمار، قال: قال أبو عبداللّه (عليه السلام): "لما نزلت هذه الآية: (من جاء بالحسنة فله خير منها)[٤] قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): ربّ زدني.
فأنزل اللّه: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)[٥] فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) رب زدني.
فأنزل اللّه: (من ذا الذي يقرض اللّه قرضا حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة) والكثيرة عند اللّه لا تحصى"[٦].
(٣٦) قوله تعالى: {ولولا دفع اللّه الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن اللّه ذو
[١] البقرة، الآية: ٢٤٣.
[٢] تفسير العياشي، ج١، ص١٣٠، ح٤٣٣، ومختصر بصائر الدرجات، ص٢٣.
[٣] البقرة، الآية: ٢٤٥.
[٤] النمل، الآية: ٨٩، والقصص، الآية: ٨٤.
[٥] الانعام، الآية: ١٦٠.
[٦] تفسير العياشي، ج١، ص١٣١، ح٤٣٤.