أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٢٣٤
سورة الفجر
(٣٥٠) قوله تعالى: {ياأيتها النفس المطمئنة * ارجعي الى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي})[١].
٤١٢ ـ محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز وجل: (ياأيتها النفس المطمئنة * ارجعي الى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي)، قال: " نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) "[٢].
سورة الليل
(٣٥١) قوله تعالى: {والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى * إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسيسره للعسرى * وما يغني عنه ماله إذا تردى})[٣].
٤١٣ ـ عبد الله بن جعفر الحميري: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سمعته يقول في تفسير (والليل إذا يغشى)، قال: " ان رجلا [من الانصار] كان لرجل في حائطه نخلة، وكان يضر به، فشكا ذلك الى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدعاه، فقال: أعطني نخلتك بنخلة في الجنة، فأبى، فسمع ذلك رجل من الانصار يكنى أبا الدحداج، فجاء الى صاحب النخلة، فقال:
[١] الفجر، الآية: ٢٧-٣٠.
[٢] تأويل الآيات، ج٢، ص٧٩٥، ح٦.
[٣] الليل، الآية: ١ ـ ١١.