أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٩
١٧ ـ محمد بن ابراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن يوسف، قال: حدثنا اسماعيل بن مِهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، في قوله: (فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم اللّه جميعاً) قال: "نزلت في القائم (عليه السلام) وأصحابه يجتمعون على غير ميعاد"[١].
(١٨) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا استعينوا بالصبر والصَّلاة إن اللّه مع الصابرين}[٢]
١٨ ـ روى موفق بن أحمد،...، باسناده عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): "ما أنزل اللّه آية فيها (يا أ يّها الذين أمنوا) إلا علي رأسها وأميرها"[٣].
١٩ ـ وعنه أيضاً، بإسناده عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما أنزل اللّه تعالى في القرآن آية يقول فيها (يا أ يّها الذين أمنوا) إلا كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) شريفها وأميرها[٤].
(١٩) قوله تعالى: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصَابتهم مصيبة قالوا إنا للّه وإنا اليه رَ جِعُون * اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون}[٥]
٢٠ ـ ابن شهر آشوب، قال: لما نعى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) بحال جعفر في أرض مؤتة، قال: "إنا للّه وإنا اليه راجعون"فأنزل اللّه: (الذين إذا أصَابتهم مصيبة قالوا إنا للّه وإنا اليه رَ جِعُون * اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) الآية[٦].
[١] الغيبة، النعماني، ص٢٤١، ح٣٧.
[٢] البقرة، الآية: ١٥٣.
[٣] مناقب الخوارزمي، ص ١٨٨.
[٤] الصواعق المحرقة، ابن حجر الهيثمي، ص١٢٧، وتأريخ الخلفاء، السيوطي، ص١٣٦.
[٥] البقرة، الآية: ١٥٥ ـ ١٥٧.
[٦] المناقب، ج٢، ص١٢٠.