أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٨٨
٣٤٢ ـ محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن ابراهيم بن محمد، عن اسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم)، قال: " كرهوا علياً، وكان علي رضا الله ورضا رسوله (صلى الله عليه وآله)، أمر الله بولايته يوم بدر، ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، نزلت فيه اثنتان وعشرون اية في الحجة التي صد فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن المسجد الحرام في الجحفة وبخم "[١].
(٢٩٤) قوله تعالى: {أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم}[٢].
٣٤٣ ـ محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، قال: حدثني أبي، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)، قال: " لما نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) يوم غدير خم قال قوم: ما باله يرفع بضبع ابن عمه! فأنزل الله تعالى: (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) "[٣].
(٢٩٥) قوله تعالى: {ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول}[٤].
٣٤٤ ـ أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسين بن ابراهيم العلوي، قال: حدثني أبي قال: حدثني عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن أبيه، عن ابائه (عليهم السلام)، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال:
[١] تأويل الآيات، ج٢، ص٥٨٩، ح١٧.
[٢] محمد، الآية: ٢٩.
[٣] تأويل الآيات، ج٢، ص٥٩٠، ح١٨.
[٤] محمد، الآية: ٣٠.