أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٨٤
وقالا: " قوله تعالى: (إن أتبع إلا ما يوحى إليّ) في علي، هكذا نزلت "[١].
(٢٨٦) قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه احساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً}[٢].
٣٣٤ ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " لما حملت فاطمة بالحسين (عليهما السلام)، جاء جبرئيل الى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: ان فاطمة ستلد غلاماً تقتله أمتك من بعدك; فلما حملت فاطمة بالحسين (عليهما السلام) كرهت حمله، وحين وضعته كرهت وضعه ".
ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): " لم تر في الدنيا ام تلد غلاماً تكرهه، لكنها كرهته لما علمت بأنه سيقتل، وفيه نزلت هذه الآية: (ووصينا الإنسان بوالديه احساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً) "[٣].
(٢٨٧) قوله تعالى: {والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي})[٤].
٣٣٥ ـ قوله تعالى: (والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي)، الآية قال: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر[٥].
(٢٨٨) قوله تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرءان فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولَّوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنّا سمعنا كتاباً أُنزل من بعد موسى مُصدقاً لِما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم * يا قومنا أجيبوا داعي اللّه وأمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويُجركم من عذاب أليم * وَمن لا يُجب
[١] تأويل الآيات، ج٢، ص٥٧٨، ح٢.
[٢] الاحقاف، الآية: ١٥.
[٣] الكافي، ج١، ص٣٨٦، ح٣.
[٤] الاحقاف، الآية: ١٧.
[٥] تفسير القمي، ج٢، ص ٢٩٧.