أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٧٩
قال: " نعم، ألم تسمع قول الله تعالى: (ستكتب شهادتهم ويسئلون) "[١].
(٢٧٨) قوله تعالى: {وقالوا لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم}[٢].
٣٢٤ ـ حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): " انه عروة بن مسعود الثقفي، وكان عاقلا لبيباً، وهو الذي أنزل الله تعالى فيه: (وقالوا لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم) "[٣].
(٢٧٩) قوله تعالى: {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون}[٤].
٣٢٥ ـ حدثنا علي بن عبد الله، عن ابراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن محمد بن الربيع، قال: قرأت على يوسف الازرق حتى انتهيت في الزخرف [الى قوله تعالى:] (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون)، قال: يامحمد، أمسك، فأمسكت، فقال يوسف: قرأت على الاعمش، فلما انتهيت الى هذه الآية قال: يايوسف، أتدري فيمن نزلت؟
قلت: الله أعلم.
قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، (فإما نذهبن بك فإنا منهم) بعلي (منتقمون) محيت والله من القرآن، واختلست والله من القرآن[٥].
(٢٨٠) قوله تعالى: {فاستمسك بالذي أوحي إليك إنّك على صراط مستقيم}[٦].
٣٢٦ ـ محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن ابراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: (فاستمسك بالذي أوحي إليك) قال: " في علي بن أبي طالب (عليه السلام) "[٧].
[١] تأويل الآيات، ج٢، ص٥٥٥، ح٩.
[٢] الزخرف، الآية: ٣١.
[٣] تفسير القمي، ج٢، ص ٣١٠.
[٤] الزخرف، الآية: ٤١.
[٥] تأويل الآيات، ج٢، ص٥٦٠، ح٢٠.
[٦] الزخرف، الآية: ٤٣.
[٧] تأويل الآيات، ج٢، ص٥٦٠، ح٢١.