أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٦٩
الى أن صلى بهم العصر، ثم كان يحكم بين الناس ويفتيهم الى أن غابت الشمس[١].
(٢٦٦) قوله تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله}[٢]
٣١٠ ـ نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)[٣].
٣١١ ـ عن الواحدي في (أسباب النزول) و (الوسيط)، قال عطاء في قوله تعالى: (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه): نزلت في علي (عليه السلام) وحمزة (فويل للقاسية قلوبهم) في أبي جهل وولده[٤].
(٢٦٧) قوله تعالى: {إنّك ميت وإنّهم ميتون}[٥]
٣١٢ ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما نزلت هذه الآية (إنّك ميت وإنّهم ميتون)، قلت: يارب أيموت الخلائق كلهم ويبقى الانبياء؟
فنزلت: (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون)[٦] "[٧].
(٢٦٨) قوله تعالى: {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنّه هو الغفور الرحيم}[٨]
٣١٣ ـ محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): " لا يعذر الله أحداً يوم القيامة بأن يقول: يارب، لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة، وفي ولد فاطمة (عليهم السلام) أنزل الله هذه الآية خاصة: (يا عبادي الذين
[١] المناقب، ابن شهر اشوب، ج٢، ص١٢٤.
[٢] الزمر، الآية: ٢٢.
[٣] تفسير القمي، ج٢، ص ٢٤٨.
[٤] المناقب، ابن شهر اشوب، ج٣، ص ٨٠.
[٥] الزمر، الآية: ٣٠.
[٦] العنكبوت، الآية: ٥٧.
[٧] عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، ابن بابويه، ج٢، ص٣٢، ح٥١.
[٨] الزمر، الآية: ٥٣.