أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٦٦
سورة ص
(٢٦٣) قوله تعالى: {ص والقرءان ذي الذكر * بل الذين كفروا في عزة وشقاق * كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولا ت حين مناص * وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذّاب * أجعل الألهة إلهاً واحداً إنّ هذا لشيء عجاب * وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على ءالهتكم ان هذا لشيء يراد * ما سمعنا بهذا في الملة الأخرة إن هذا إلا اختلاق}[١].
٣٠٦ ـ عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " أقبل أبو جهل بن هشام ومعه قوم من قريش، فدخلوا على أبي طالب.
فقالوا: ان ابن أخيك قد آذانا، وأذى آلهتنا، فادعه ومره فليكفّ عن آلهتنا، ونكفّ عن الهه.
قال: فبعث أبو طالب الى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدعاه، فلما دخل النبي (صلى الله عليه وآله) لم ير في البيت الا مشركاً، فقال: السلام على من اتبع الهدى.
ثم جلس، فخبّره أبو طالب بما جاؤا له، فقال: فهل لهم في كلمة خير لهم من هذا، يسودون بها العرب ويطؤون أعناقهم؟
فقال أبو جهل: نعم، وما هذه الكلمة؟
[١] ص، الآية: ١ـ٧.