أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٦٤
رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد منازلهم من المسجد والصلاة معه، فنزلت الآية[١].
(٢٦٠) قوله تعالى: {إنا تطّيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم * قالوا طائركم معكم أئن ذُكّرتم بل أنتم قوم مسرفون * وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتّبعوا المرسلين * اتّبعوا من لا يسئلكم أجراً وهم مهتدون * ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه تُرجعون * ءَأتّخذ من دونه ألِهة إن يُردنِ الرحمـن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا يُنقذون * إنّي إذاً لفي ضلال مُبين * إنّي أمَنت بربكم فاسمعون * قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين * وما أنزلنا على قومه من بعده من جُند من السماء وما كُنّا مُنزلين * إن كانت إلا صيحة واحدةً فإذا هم خامدون}[٢]
٣٠٢ ـ قوله: (إنا تطيّرنا بكم) قال: بأسمائكم، وقوله: (وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال ياقوم اتّبعوا المرسلين)، قال: نزلت في حبيب النجار، الى قوله: (وجعلني من المكرمين).
وقوله: (ان كانت الا صيحة واحدة، فاذا هم خامدون) أي مّيتون[٣].
(٢٦١) قوله تعالى: {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم * قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم * الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فاذا أنتم منه توقدون * أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم * إنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون * فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}[٤].
٣٠٣ ـ أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو محمد بن عبد الله بن أبي شيخ اجازة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الحكيمي، قال: أخبرنا عبد الرحمن
[١] مجمع البيان، الطبرسي، ج٨، ص٦٥٣.
[٢] يس، الآية: ١٨ـ٢٩.
[٣] تفسير القمي، ج٢، ص ٢١٤.
[٤] يس، الآية: ٧٨ـ٨٣.