أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٤٨
لايستوون) الى آخر ما اقتص الله تعالى من خبر المؤمنين غيري؟ " قالوا: اللهم لا[١].
٢٧٣ ـ في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لايستوون)، قال: " وذلك أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) والوليد بن عقبة بن أبي معيط تشاجرا، فقال الفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط: أنا ـ والله ـ أبسط منك لساناً، وأحد منك سناناً، وأمثل منك حشواً في الكتيبة.
قال علي (عليه السلام): اسكت، فانما أنت فاسق، فأنزل الله: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لايستوون * أما الذين أمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون) فهو علي بن أبي طالب (عليه السلام) (وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أُعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) "[٢].
(٢٣٨) قوله تعالى: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون}[٣].
٢٧٤ ـ محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن ابراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن هلال الاحمسي، عن الحسن بن وهب العبسي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (صلوات الله عليهم)، قال: " نزلت هذه الآية في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون) "[٤].
[١] الامالي، الشيخ الطوسي، ج٢، ص١٥٩.
[٢] تفسير القمي، ج٢، ص ١٧٠.
[٣] السجدة، الآية: ٢٤.
[٤] تأويل الآيات، ج٢، ص٤٤٤، ح٨.