أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٤٠
(٢٢٦) قوله تعالى: {وانه لتنزيل رب العالمين ـ الى قوله تعالى ـ وإنّه لفي زبر الأَولين}[١].
٢٥٨ ـ وحدثني أبي، عن حنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله (وإنّه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين)، قال: الولاية التي نزلت لامير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير "[٢].
٢٥٩ ـ عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير، عن سالم، عن أبي محمد، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): أخبرني عن الولاية، أنزل بها جبرئيل من رب العالمين يوم الغدير؟
فتلا: (نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين * وانه لفي زبر الأولين) قال: " هي الولاية لامير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) "[٣].
(٢٢٧) قوله تعالى: {أفرأيت ان متعناهم سنين * ثم جاءهم ماكانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يُمَتَّعون}[٤].
٢٦٠ ـ عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، ومحمد بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن علي بن عيسى القمّاط، عن عمّه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منامه بني أمية يصعدون على منبره من بعده، ويضلون الناس عن الصراط القهقري، فأصبح كئيباً حزيناً ـ قال ـ فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا رسول الله، ما لي أراك كئيباً، حزيناً؟
قال: يا جبرئيل، اني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي، ويضلون الناس عن الصراط القهقري! فقال: والذي بعثك بالحق نبياً، ان هذا شيء
[١] الشعراء، الآية: ١٩٢ـ١٩٦.
[٢] تفسير القمي، ج٢، ص ١٢٤.
[٣] بصائر الدرجات، ص٩٣، ح٦.
[٤] الشعراء، الآية: ٢٠٥ـ٢٠٧.