أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٤
٨ ـ عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ أمنوا وَعَمِلُوا الصَّالحات أولئك أَصحاب الجَّنّة هُمْ فِيها خالِدون) نزلت في علي (عليه السلام)، وهو أول مؤمن، وأول مصلٍّ.
رواه الفلكي في (إبانة ما في التنزيل) عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس[٢].
(٩) قوله تعالى: {وَإذْ أَخَذَنا مِثاقكُم لا تسفكون دماءكم ولا تُخرجون أَنفُسكم من ديَركُم ثمّ أَقْررتم وَأَنتم تَشهَدون * ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديَارِهم تظَهَرونَ عَليهم بِالإثم وَالعدوَن وإن يَأتوكم أُسَرَى تُفَدُوهم وَهوَ مُحرّم عليكم إخراجهم أفتُؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاءُ من يفعلُ ذلك منكم إلاّ خِزىٌ في الحَيَوة الدنيا ويوم القيَمة يُردون الى أشد العذاب وما اللّه بغَفِل عمّا تَعمَلون}[٣]
٩ ـ أن الآية نزلت في أبي ذر وعثمان، في نفي عثمان له الى الربذة[٤].
(١٠) قوله تعالى: {فلم تقتلون أنبياء اللّه من قبل إن كنتم مؤمنين}[٥]
١٠ ـ عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، قال: (قال اللّه في كتابه يحكي قول اليهود: (إن اللّه عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقُربان)[٦] الآية، وقال: (فلم تقتلون أنبياء اللّه من قبل ان كنتم مؤمنين)، وإنما أنزل هذا في قوم يهود، وكانوا على عهد محمد (صلى الله عليه وآله) لم يقتلوا أنبياء اللّه بأيديهم، ولا كانوا في زمانهم، وإنما قتل اوائلهم الذين كانوا من قبلهم، فنزّلوا بهم اولئك القَتَلة، فجعلهم اللّه منهم، وأضاف اليهم فعل
[١] البقرة، الآية: ٨٢.
[٢] المناقب، ابن شهر آشوب، ج٢، ص٩.
[٣] البقرة، الآية: ٨٤ ـ ٨٥.
[٤] تفسير القمي، ج١، ص٥١.
[٥] البقرة، الآية: ٩١.
[٦] آل عمران، الآية: ١٨٣.