أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٢٦
٢٣٠ ـ نزلت في قريش، حين صدّوا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) عن مكة[١].
(٢٠٢) قوله تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}[٢].
٢٣١ ـ عن الحسين بن محمد، بإسناده الى عبدالرحمن بن كثير، قال: سألت أبا عبداللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزوجل: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم).
قال: " نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة، فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألحَدوا في البيت بظلمهم الرسول (صلى الله عليه وآله) ووليّه (عليه السلام)، فبُعداً للقوم الظالمين "[٣].
(٢٠٣) قوله تعالى: {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربُّنا اللّه}[٤].
٢٣٢ ـ عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلاّم بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه تبارك وتعالى: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربُّنا اللّه)، قال: " نزلت في رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، وعلي، وجعفر، وحمزة، وجرت في الحسين (عليهم السلام) أجمعين "[٥].
(٢٠٤) قوله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ـ الى قوله تعالى ـ عذاب يوم عقيم}[٦].
٢٣٣ ـ عن أبي عبداللّه (عليه السلام): " أن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أصابته خصاصة، فجاء الى رجل من الأنصار، فقال له: هل عندك من طعام؟
فقال: نعم، يا رسول اللّه، وذبح له عتاقاً، وشواه، فلما أدناه منه تمنّى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أن يكون معه علي وفاطمة والحسن، والحسين (عليهم السلام).
فجاء أبو بكر وعمر، ثم جاء علي (عليه السلام) بعدهما، فأنزل اللّه في ذلك: (وما أرسلنا من
[١] تفسير القمي، ج٢، ص٨٣.
[٢] الحج، الآية: ٢٥.
[٣] الكافي، الكليني، ج١، ص٣٤٨، ح٤٤.
[٤] الحج، الآية: ٤٠.
[٥] الكافي، الكليني، ج٨، ص٣٣٧، ح٥٣٤.
[٦] الحج، الآية: ٥٢ ـ ٥٥.