أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٢٣
تعالى: (طه * ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى) فوضعها[١].
(١٩٥) قوله تعالى: {ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يُقضى اليك وحيه وقل رب زدني علماً}[٢].
٢٢٣ ـ كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) اذا نزل عليه القرآن بادَرَ بقراءته قبل نزول تمام الآية والمعنى، فأنزل اللّه: (ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يُقضى اليك وحيه) أي يُفرغ من قراءته (وقل رب زدني علماً) "[٣].
(١٩٦) قوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس أبى}[٤].
٢٢٤ ـ عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عمن أخبره، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: " لما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) تيماً وعَدِياً وبني أمية يركبون منبره، أفظعه، فأنزل اللّه تعالى قرآنا يتأسّى به: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس أبى) ثم أوحى اليه: يا محمد، إني أمرت فلم أُطع، فلا تجزع أنت اذا أمرتَ فلم تُطع في وصيِّك "[٥].
(١٩٧) قوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها}[٦].
٢٢٥ ـ حدثنا عبدالعزيز بن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن بن سلام، عن أحمد بن عبداللّه بن عيسى بن مصقلة القمي، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام) في قول اللّه عزوجل: (وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها).
قال: نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يأتي باب فاطمة (عليها السلام) كل سحرة، فيقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته، الصلاة
[١] مجمع البيان، الطبرسي، ج٧، ص٤.
[٢] طه، الآية: ١١٤.
[٣] تفسير القمي، ج٢، ص٦٥.
[٤] طه، الآية: ١١٦.
[٥] الكافي، الكليني، ج١، ص٣٥٣، ح٧٣.
[٦] طه، الآية: ١٣٢.