أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١١٤
(١٧٨) قوله تعالى: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلاً}[١].
٢٠٢ ـ عن عبدالرحمن بن سالم، في قول اللّه: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلاً)، قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ونحن نرجو أن تجري لمن أحبّ اللّه من عباده المسلمين[٢].
(١٧٩) قوله تعالى: {ومن كان في هذه أعمى فهو في الأخرة أعمى وأضلُ سبيلاً}[٣].
٢٠٣ ـ قال ابو عبداللّه (عليه السلام): " (ومن كان في هذه أعمى فهو في الأخرة أعمى وأضل سبيلاً)، قال: نزلت فيمن يُسوّف الحج حتى مات ولم يحج، فعُمي عن فريضة من فرائض اللّه "[٤].
(١٨٠) قوله تعالى: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً}[٥].
٢٠٤ ـ عن أبي يعقوب، عن أبي عبداللّه (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً).
قال: " لما كان يوم الفتح أخرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أصناماً من المسجد، وكان منها صنم على المروة، فطلبت اليه قريش أن يتركه، وكان مُستحياً فهمّ بتركه ثم أمر بكسره، فنزلت هذه الآية "[٦].
(١٨١) قوله تعالى: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}[٧].
٢٠٥ ـ عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال لي جابر بن عبداللّه: دخلنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) مكة، وفي البيت وحوله ثلاثمائة وستون صَنماً، فأمر بها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، فألقيت كلها على وجوهها، وكان على البيت صنم طويل يقال له هُبَل فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) الى علي (عليه السلام)، وقال له: " يا علي، تركب عليّ أو أركب عليك لألقي هُبل عن
[١] الاسراء، الآية: ٦٥.
[٢] تفسير العياشي، ج٢، ص٣٠١، ح١١٢.
[٣] الاسراء، الآية: ٧٢.
[٤] تفسير القمي، ج٢، ص٢٤.
[٥] الاسراء، الآية: ٧٤.
[٦] تفسير العياشي، ج٢، ص٣٠٦، ح١٣٢.
[٧] الاسراء، الآية: ٨١.