أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١١١
اللّه عنهم الثرثار، فجدِبوا حتى أحوجهم اللّه الى أكل ما كانوا يستنجون به، حتى كانوا يتقاسَمُون عليه[١].
(١٧٢) قوله تعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}[٢].
١٩٥ ـ عن الحسين بن حمزة، قال: سمعت أبا عبداللّه (عليه السلام) يقول: " لما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ما صُنع بحمزة بن عبدالمطلب، قال: اللّهم لك الحمد، واليك المشتكى، وأنت المستعان على ما أرى، ثم قال: لئن ظفرتُ لأمثلنّ ولأمثلن.
قال: فأنزل اللّه: ((وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين)
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): أصبِرُ، أصبر "[٣].
سورة الاسراء
(١٧٣) قوله تعالى: {ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً}[٤].
١٩٦ ـ عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شِمْر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " كان نوح (عليه السلام) اذا أصبح وأمسى يقول: أشهد أنه ما أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من اللّه، وحده لا شريك له، له الحمد عليّ بها والشكر كثيراً، فأنزل اللّه: (إنه
[١] تفسير القمي، ج١، ص٣٩١.
[٢] النحل، الآية: ١٢٦.
[٣] تفسير العياشي، ج٢، ص٢٧٤، ح٨٥.
[٤] الاسراء، الآية: ٣.