أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٩٥
١٦٥ ـ مالك بن أنس، عن سُمَي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: " والسابقون الأولون " نزلت في أمير المؤمنين، فهو أسبق الناس كلهم بالإيمان، وصلى الى القبلتين، وبايع البيعتين: بيعة بدر، وبيعة الرضوان، وهاجر الهجرتين: مع جعفر من مكة الى الحبشة، ومن الحبشة الى المدينة[١][٢].
١٦٦ ـ عن الصادق (عليه السلام): " أنها نزلت في علي (عليه السلام) ومن تبعه من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، رضي اللّه عنهم ورضوا عنه، وأعدّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك الفوز العظيم "[٣].
(١٤٨) قوله تعالى: {وأخرون مرجون لأمر اللّه إما يعذبهم وإما يتوب عليهم واللّه عليم حكيم}[٤].
١٦٧ ـ عن هشام بن سالم، عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، في قول اللّه: (وأخرون مرجون لأمر اللّه).
قال: " هم قوم من المشركين أصابوا دَماً من المسلمين، ثم أسلموا، فهم المرجون لأمر اللّه "[٥].
(١٤٩) قوله تعالى: {والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقا بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب اللّه ورسوله ـ الى قوله تعالى ـ واللّه يحب المطهرين}[٦].
١٦٨ ـ إنه كان سبب نزولها أنه جاء قوم من المنافقين الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، فقالوا يا رسول اللّه، أتأذن لنا أن نبني مسجداً في بني سالم للعليل، والليلة المطيرة، وللشيخ الفاني؟
[١] المناقب، ابن شهرآشوب، ج٢، ص٥، وشواهد التنزيل، ج١، ص٢٥٦، ح٣٤٦.
[٢] وفي الشواهد: وهاجر الهجرتين، بلا تحديد، وهو الأرجح، وكان المراد بهما: هجرته الى الطائف، وهجرته الى المدينة، وإلا فلم يثبت أنه هاجر مع أخيه جعفر الى الحبشة.
[٣] نهج البيان، ج٢، ص١٤٠ (مخطوط).
[٤] التوبة، الآية: ١٠٦.
[٥] تفسير العياشي، ج٢، ص١١٠، ح١٢٨.
[٦] التوبة، الآية: ١٠٧ ـ ١٠٨.