أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٨٦
١٤٦ ـ نزلت في قريش لما وافاهم ضَمضَم، وأخبرهم بخروج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) في طلب العِير، فأخرجوا أموالهم وحملوا وأنفقوا، وخرجوا الى محاربة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ببدر، فقتلوا وصاروا الى النار، وكان ما أنفقوا حسرة عليهم[١].
(١٣٢) قوله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك اللّه هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين}[٢].
١٤٧ ـ حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم، قال: حدثنا جعفر بن سَلمة الأهوازي، عن ابراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا العباس بن بكار، عن عبدالواحد بن أبي عمرو، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، قال: " مكتوب على العرش: أنا اللّه لا إله إلا أنا، وحدي لا شريك لي، ومحمد عبدي ورسولي، أيّدته بعلي، فأنزل عزوجل: (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين) فكان النصر علياً، ودخل مع المؤمنين، فدخل في الوجهين جميعاً "[٣].
(١٣٣) قوله تعالى: {يا أيها النبي حسبك اللّه ومن اتبعك من المؤمنين}[٤].
١٤٨ ـ نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو المعني بقوله (المؤمنين) "[٥].
(١٣٤) قوله تعالى: {الئن خفف اللّه عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين}[٦].
١٤٩ ـ كان الحُكم في أول النبوة في أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أن الرجل الواحد وجب
[١] تفسير القمي، ج١، ص٢٧٧.
[٢] الانفال، الآية: ٦٢.
[٣] الأمالي، الصدوق، ص١٧٩، ح٣، وكفاية الطالب، ص٢٣٤.
[٤] الانفال، الآية: ٦٤.
[٥] تأويل الآيات، شرف الدين النجفي، ج١، ص١٩٦، ح١١.
[٦] الانفال، الآية: ٦٦.