أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٧٠
فقام اليه عمر فقال: أعوذ باللّه يا رسول اللّه من غضب اللّه وغضب رسوله، اعفُ عني، عفا اللّه عنك، فأنزل اللّه تعالى: (يا أيّها الذين أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسُؤكم) الى قوله (ثم أصبحوا بها كافرين)[١].
(١٠٦) قوله تعالى: {يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}[٢].
١١٩ ـ عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) أنّه قال: " نزلت هذه الآية في التقية "[٣].
(١٠٧) قوله تعالى: {يا أيها الذين أمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت ـ الى قوله تعالى ـ لا يهدي القوم الفاسقين}[٤].
١٢٠ ـ عن علي بن ابراهيم، عن رجاله، رفعه، قال: " خرج تميم الداري، وابن بيدي، وابن أبي مارية، في سفر، وكان تميم الداري مسلماً، وابن بيدي، وابن أبي مارية نصرانيين، وكان مع تميم الداري خُرج له، فيه متاع وآنية منقوشة بالذهب، وقلادة، أخرجها الى بعض أسواق العرب للبيع، فاعتلّ تميم الداري علة شديدة، فلما حضره الموت دفع ماكان معه الى ابن بيدي وابن أبي مارية، وأمرهما أن يُوصلاه الى ورثته، فقدِما المدينة وقد أخذا من المتاع الآنية والقلادة، وأوصلا سائر ذلك الى ورثته، فافتقد القوم الآنية والقِلادة، فقال أهل تميم لهما: هل مرض صاحبنا مرضاً طويلاً أنفق فيه نفقة كثيرة؟
فقالا: لا، ما مرض إلا أياما قلائل.
قالوا: فهل سُرِق منه شيء في سفره هذا؟
قالا: لا.
[١] تفسير القمي، ج١، ص١٨٨.
[٢] المائدة، الآية: ١٠٥.
[٣] نهج البيان، ج٢، ص١٠٧ (مخطوط).
[٤] المائدة، الآية: ١٠٦ ـ ١٠٨.