أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٦٦
١٠٨ ـ قال الثعلبي في تفسير الآية: (فسوف يأتي اللّه بقوم يحبهم ويحبونه) الآية، قال: نزلت في علي (عليه السلام)[١].
(٩٨) قوله تعالى: {إنما وليكم اللّه ورسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصَّلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}[٢]
١٠٩ ـ عن صفوان، عن أبان بن عثمان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: "بينا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) جالس وعنده قوم من اليهود، فيهم عبداللّه بن سلام، إذ نزلت عليه هذه الآية، فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) الى المسجد، فاستقبله سائل، فقال: هل أعطاك أحدٌ شيئاً؟
قال: نعم، ذلك المصلي.
فجاء رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فإذا هو علي (عليه السلام) "[٣].
١١٠ ـ أن عبداللّه بن سلام أتى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) مع رهط من قومه، يشكون الى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) مالقوا من قومهم، فبينما هم يشكون إذ نزلت هذه الآية، وأذّن بلال، فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) الى المسجد، وإذا مسكين يسأل، فقال (صلى الله عليه وآله): "ماذا اعطيت؟".
قال: خاتماً من فضة.
فقال: "من أعطاكه؟".
قال: ذلك القائم.
فاذا هو علي (عليه السلام).
قال: "على أي حال أعطاكه؟".
قال: أعطاني وهو راكع.
فكبّر النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: (ومن يتولّ اللّه ورسوله) الآية[٤].
[١] العمدة، ابن البطريق، ص ١٥٨.
[٢] المائدة، الآية: ٥٥.
[٣] تفسير القمي، ج١، ص١٧٠.
[٤] مجمع البيان، الطبرسي، ج٣، ص٣٢٥.