أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٦١
٩٨ ـ إنها نزلت في عبداللّه بن أُبي وأصحابه الذين قعدوا عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يوم أُحد، فكان اذا ظفر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) بالكفار، قالوا له: (ألم نكن معكم) وإذا ظفر الكفار، قالوا: (ألم نستحوذ عليكم) أن نعينكم ولم نعن عليكم، قال اللّه: (فاللّه يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل اللّه للكافرين على المؤمنين سبيلاً)[٢].
(٩٠) قوله تعالى: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}[٣]
٩٩ ـ نزلت في عبداللّه بن أُبي، وجرت في كل منافق ومشرك[٤].
(٩١) قوله تعالى: {لكن اللّه يشهد بما أنزل اليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى باللّه شهيداً}[٥]
١٠٠ ـ عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، قال: "إنما أنزلت: (لكن اللّه يشهد بما أنزل اليك) في علي (أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى باللّه شهيدا)[٦].
سورة المائدة
(٩٢) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا أوفوا بالعقود}[٧]
١٠١ ـ عن المُعلى بن محمد البصري، عن ابن أبي عُمير، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)
[١] النساء، الآية: ١٤١.
[٢] تفسير القمي، ج١، ص١٥٦.
[٣] النساء، الآية: ١٤٥.
[٤] تفسير القمي، ج١، ص١٥٧.
[٥] النساء، الآية: ١٦٦.
[٦] تفسير القمي، ج١، ص١٥٩.
[٧] المائدة، الآية: ١.