أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٥١
أو يُقتل، فأنزل اللّه هذه الآية: (ولا تقتلوا أنفسكم إن اللّه كان بكم رحيماً)[١].
(٧٢) قوله تعالى: {واعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحساناً}[٢]
٧٩ ـ عن سلام الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) وأبان بن تغلب، عن أبي عبداللّه (عليه السلام): "نزلت في رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، وفي علي (عليه السلام) "[٣].
(٧٣) قوله تعالى: {فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً}[٤]
٨٠ ـ عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن سماعة، قال: قال أبو عبداللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّوجل: (فكيف اذا جئنا من كل أمّة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً).
قال: "نزلت في أمّة محمد (صلى الله عليه وآله) خاصّة، في كلّ قَرن منهم إمام منّا شاهد عليهم، ومحمد (صلى الله عليه وآله) في كل قَرن شاهد علينا"[٥].
(٧٤) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا لا تقربوا الصَّلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}[٦]
٨١ ـ أنزل اللّه تبارك وتعالى في الخمر ثلاث آيات: (ويسئلونك عن الخمر والميسر)[٧] فكان المسلمون بين شارب وتارك، الى أن شربها رجل ودخل في صلاته فهجر، فنزل: (يا أ يّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) فشربها من شربها من المسلمين، حتى شربها عمر فأخذ لَحْي بعير، فشجّ
[١] تفسير العياشي، ج١، ص٢٣٥، ح٩٩.
[٢] النساء، الآية: ٣٦.
[٣] المناقب، ابن شهرآشوب، ج٣، ص١٠٥.
[٤] النساء، الآية: ٤١.
[٥] الكافي، ج١، ص١٤٦، ح١.
[٦] النساء، الآية: ٤٣.
[٧] البقرة، الآية: ٢١٩.