أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٤٤
فبلغ ذلك رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فبعث في آثارهم علياً (عليه السلام) في نفر من الخزرج، فجعل لا يرتحل المشركون من منزل إلا نزله علي (عليه السلام) فأنزل اللّه تعالى: "الذين استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح"[١].
٦٥ ـ عن سالم بن أبي مريم، قال: قال لي أبو عبداللّه (عليه السلام): "ان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) بعث علياً (عليه السلام) في عشرة (استجابوا للّه والرسول من بعد ما أصابهم القرح) الى (أجر عظيم) إنّما نزلت في علي (عليه السلام)[٢].
(٦٠) قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل}[٣]
٦٦ ـ عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن أبي رافع: أنها نزلت في علي (عليه السلام)، وذلك أنه نادى يوم الثاني من أُحد في المسلمين فأجابوه، وتقدم علي (عليه السلام) براية المهاجرين في سبعين رجلاً حتى انتهى الى حمراء الأسد ليرهب العدو، وهي سوق على ثلاثة أميال من المدينة، ثم رجع الى المدينة يوم الجمعة وخرج أبو سفيان حتى انتهى الى الروحاء، فلقي معبد الخزاعي، فقال: ما وراءك؟
فأنشده:
| كادت تُهدُ من الأصوات راحلتي | إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل |