أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٣٠
قال: "رب زد أمتي" فنزل: (إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)[١][٢].
(٣٩) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى}[٣]
٤٣ ـ عن المفضل بن صالح، عن بعض أصحابه، عن جعفربن محمد، أو أبي جعفر (عليه السلام)، في قول اللّه: (يا أ يّها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) الى آخر الآية.
قال: "نزلت في عثمان، وجرت في معاوية وأتباعهما"[٤].
(٤٠) قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات اللّه}[٥]
٤٤ ـ عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات اللّه).
قال: "نزلت في علي (عليه السلام) "[٦].
(٤١) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه}[٧]
٤٥ ـ عن عبداللّه بن سنان، عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، في قول اللّه (يا أ يّها الذين أمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون).
قال: "كان أناس على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يتصدقون بشرّ ما عندهم من التمر الرقيق القِشر، الكبير النوى، يقال له: المعافارة، ففي ذلك أنزل اللّه (ولا يتمموا الخبيث منه تنفقون)[٨].
[١] الزمر، الآية: ١٠.
[٢] مجمع البيان، الطبرسي، ج٢، ص٦٤٦.
[٣] البقرة، الآية: ٢٦٤.
[٤] تفسير العياشي، ج١، ص١٤٧، ح٤٨٢.
[٥] البقرة، الآية: ٢٦٥.
[٦] تفسير العياشي، ج١، ص١٤٨، ح٤٨٥.
[٧] البقرة، الآية: ٢٦٧.
[٨] تفسير العياشي، ج١، ص١٤٨، ح٤٨٨.