أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٢١
٢٣ ـ محمد بن يعقوب: عن محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وأحمد بن ادريس عن محمد بن عبدالجبار، جميعاً، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول اللّه عزّوجل: (احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم) قال: "نزلت في خوّات بن جُبير الانصاري، وكان مع النبي (صلى الله عليه وآله) في الخندق وهو صائم، فأمسى وهو على تلك الحال، وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية، اذا نام أحدهم حُرّم عليهم الطعام والشراب، فجاء خوّات الى أهله حين أمسوا، فقال: هل عندكم طعام؟
فقالوا: لا، لا تنم حتى نُصلح لك طعاماً فاتّكأ فنام، فقالوا له: قد فعلت، قال: نعم.
فبات على تلك الحال فأصبح، ثم غدا الى الخندق فجعل يُغشَى عليه، فمرّ به رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره، فأنزل اللّه عزّوجل فيه الآية: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر) "[٢].
(٢٢) قوله تعالى: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}[٣]
٢٤ ـ علي بن ابراهيم، قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) لقول رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): "أنا مدينة العلم، وعلي بابها، ولا تأتوا المدينة إلا من بابها"[٤].
(٢٣) قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة للّه فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضاً أو به أذىً من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}[٥]
[١] البقرة، الآية: ١٨٧.
[٢] الكافي، ج٤، ص٩٨،ح٤.
[٣] البقرة، الآية: ١٨٩.
[٤] تفسير القمي، ج١، ص٦.
[٥] البقرة، الآية: ١٩٦.