أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٢٠١
سفيان بن عيينة، عن جعفر الصادق (عليه السلام)، واللفظ له في قوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان) قال: " علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه "[١].
٣٦٣ ـ وعن أبي معاوية الضرير، عن الاعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن فاطمة (عليها السلام)، بكت للجوع والعري، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " اقنعي ـ يافاطمة ـ بزوجك، فوالله انه سيد في الدنيا وسيد في الاخرة "، وأصلح بينهما، فأنزل الله تعالى: (مرج البحرين)، يقول [الله]: أنا أرسلت البحرين علي بن أبي طالب. بحر العلم، وفاطمة بحر النبوة (يلتقيان) يتصلان، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما[٢].
سورة الحديد
(٣١٣) قوله تعالى: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}[٣].
٣٦٤ ـ عن الباقر والصادق (عليهما السلام) في قوله تعالى: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) من عباده، وفي قوله تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض)[٤]: " انهما نزلتا في أمير المؤمنين (عليه السلام) "[٥].
[١] المناقب، ابن شهر اشوب، ج٣، ص٣١٨، وشرف النبي (صلى الله عليه وآله): ٢٥٨.
[٢] المناقب، ابن شهر اشوب، ج٣، ص٣١٩.
[٣] الحديد، الآية: ٢١.
[٤] النساء، الآية: ٣٢.
[٥] المناقب، ابن شهر اشوب، ج٣، ص٩٩.