أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٩٥
٣٥٤ ـ قوله تعالى: (لا يلتكم من أعمالكم شيئاً)، أي لا ينقصكم.
قوله تعلى: (إنّما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا) أي لم يشكّوا (وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله) الآية، قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)[١].
سورة ق
(٣٠٥) قوله تعالى: {ق والقرءان المجيد * بل عجبوا أن جاءهم مُنذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب * أءذا مِتنا وكُنّا تراباً ذلك رجع بعيد * قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ * بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مَريج * أَفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج * والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بَهيج * تبصرة وذكرى لكل عبد منيب * ونزّلنا من السماء ماءً مُباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد}[٢].
٣٥٥ ـ في قوله تعالى: (ق والقرءان المجيد)، قال: (ق) جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج، وهو قسم، (بل عجبوا)، يعني قريشاً (أن جاءهم منذر منهم)، يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، (فقال الكافرون هذا شيء عجيب * أءذا متنا وكنا تراباً ذلك رجع بعيد)، قال: نزلت في أبي ابن خلف، قال لابي جهل، اني لاعجب من محمد،
[١] تفسير القمي، ج٢، ص ٣٢٢.
[٢] ق، الآية: ١-٩.