أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٩٢
مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل) فهذه صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصفة أصحابه في التوراة والانجيل، فلما بعثه الله عز وجل، عرفه أهل الكتاب، كما قال جل جلاله "[١].
سورة الحجرات
(٣٠٠) قوله تعالى: {ياأيها الذين أمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم}[٢].
٣٤٩ ـ روي عن ابن كدينة الاودي، قال: قام رجل الى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فسأله عن قول الله عز وجل: (ياأيها الذين أمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) فيمن نزلت؟
قال: " في رجلين من قريش "[٣].
٣٥٠ ـ نزلت في وفد بني تميم، كانوا إذا قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقفوا على باب حجرته، فنادوا: يامحمد، أخرج الينا، وكانوا إذا خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقدموه في المشي، وكانوا إذا كلموه رفعوا أصواتهم فوق صوته، يقولون: يامحمد; يا محمد; ماتقول في كذا وكذا؟
[١] تفسير القمي، ج١، ص ٣٢.
[٢] الحجرات، الآية: ١.
[٣] الاختصاص، المفيد: ص ١٢٨.