أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع)
(١)
٧ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
٣٢ ص
(٩)
٤٨ ص
(١٠)
٦١ ص
(١١)
٧٢ ص
(١٢)
٧٧ ص
(١٣)
٨٠ ص
(١٤)
٨٩ ص
(١٥)
٩٨ ص
(١٦)
١٠٠ ص
(١٧)
١٠٢ ص
(١٨)
١٠٣ ص
(١٩)
١٠٥ ص
(٢٠)
١٠٧ ص
(٢١)
١١١ ص
(٢٢)
١١٦ ص
(٢٣)
١٢٠ ص
(٢٤)
١٢٢ ص
(٢٥)
١٢٤ ص
(٢٦)
١٢٩ ص
(٢٧)
١٣٠ ص
(٢٨)
١٣٦ ص
(٢٩)
١٣٩ ص
(٣٠)
١٤١ ص
(٣١)
١٤٢ ص
(٣٢)
١٤٤ ص
(٣٣)
١٤٥ ص
(٣٤)
١٤٦ ص
(٣٥)
١٤٧ ص
(٣٦)
١٤٩ ص
(٣٧)
١٦٠ ص
(٣٨)
١٦٢ ص
(٣٩)
١٦٣ ص
(٤٠)
١٦٥ ص
(٤١)
١٦٦ ص
(٤٢)
١٦٨ ص
(٤٣)
١٧٣ ص
(٤٤)
١٧٥ ص
(٤٥)
١٧٨ ص
(٤٦)
١٨١ ص
(٤٧)
١٨٢ ص
(٤٨)
١٨٣ ص
(٤٩)
١٨٦ ص
(٥٠)
١٨٩ ص
(٥١)
١٩٢ ص
(٥٢)
١٩٥ ص
(٥٣)
١٩٧ ص
(٥٤)
١٩٨ ص
(٥٥)
١٩٩ ص
(٥٦)
٢٠٠ ص
(٥٧)
٢٠١ ص
(٥٨)
٢٠٢ ص
(٥٩)
٢٠٧ ص
(٦٠)
٢١٠ ص
(٦١)
٢١٣ ص
(٦٢)
٢١٤ ص
(٦٣)
٢١٥ ص
(٦٤)
٢١٦ ص
(٦٥)
٢١٦ ص
(٦٦)
٢١٨ ص
(٦٧)
٢١٩ ص
(٦٨)
٢٢١ ص
(٦٩)
٢٢٢ ص
(٧٠)
٢٢٤ ص
(٧١)
٢٢٥ ص
(٧٢)
٢٢٦ ص
(٧٣)
٢٢٨ ص
(٧٤)
٢٢٩ ص
(٧٥)
٢٣٠ ص
(٧٦)
٢٣١ ص
(٧٧)
٢٣٢ ص
(٧٨)
٢٣٣ ص
(٧٩)
٢٣٤ ص
(٨٠)
٢٣٤ ص
(٨١)
٢٣٦ ص
(٨٢)
٢٣٧ ص
(٨٣)
٢٣٧ ص
(٨٤)
٢٣٨ ص
(٨٥)
٢٣٩ ص
(٨٦)
٢٤٠ ص
(٨٧)
٢٤١ ص
(٨٨)
٢٤١ ص
(٨٩)
٢٤٢ ص
(٩٠)
٢٤٣ ص
(٩١)
٢٤٤ ص
(٩٢)
٢٤٥ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص

أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٩٠

شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً}[١].

٣٤٦ ـ ثم ذكر الاعراب الذين تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: (سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا أموالنا)، الى قوله تعالى: (وكنتم قوماً بوراً)[٢]، أي قوم سوء، وهم الذين استنفرهم في الحديبية.

ولما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى المدينة من الحديبية غزا خيبر فاستأذنه المخلّفون أن يخرجوا معه، فأنزل الله: (سيقول المخلفون إذا انطلقتم الى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون الا قليلا).

ثم قال: (قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فان تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً).

ثم رخص عز وجل في الجهاد، فقال: (ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار)، ثم قال: (ومن يتول يعذبه عذاباً أليماً)[٣].

ثم قال: (وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم)، يعني فتح خيبر: (ولتكون أية للمؤمنين)[٤].

ثم قال: (وأُخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديراً)[٥]، ثم قال: (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم)[٦]، أي بعد أن أممتم من المدينة الى الحرم، وطلبوامنكم الصلح، بعد أن كانوا يغزونكم


[١] الفتح، الآية: ١٥-١٦.

[٢] الفتح، الآية: ١١-١٢.

[٣] الفتح، الآية: ١٧.

[٤] الفتح، الآية: ٢٠.

[٥] الفتح، الآية: ٢١.

[٦] الفتح، الآية: ٢٤.