أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٨٧
(٢٩١) قوله تعالى: {ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوامن عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفاً اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم}[١].
٣٣٩ ـ قوله تعالى: (ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوامن عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال ءانفاً) فانها نزلت في المنافقين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومن كان إذا سمع شيئاً منه لم يؤمن به ولم يعه، فاذا خرجوا، قالوا للمؤمنين ماذا قال محمد آنفاً؟
فقال الله تعالى: أُولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم)[٢].
(٢٩٢) قوله تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}[٣].
٣٤٠ ـ محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي العباس المكي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " ان عمر لقي علياً (عليه السلام)، فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية: (بأييكم المفتون)[٤] وتعرض بي وبصاحبي؟
فقال: أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية؟
(فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) ; فقال: كذبت، بنو أمية أوصل للرحم منكم، ولكنك أبيت الا عداوة لبني تيم وبني عدي وبني أمية "[٥].
٣٤١ ـ (تفسير الثعلبي) في تفسير قوله تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم) أن الآية نزلت في بني أمية وبني المغيرة[٦].
(٢٩٣) قوله تعالى: {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم}[٧].
[١] محمد، الآية: ١٦.
[٢] تفسير القمي، ج٢، ص ٣٠٣.
[٣] محمد، الآية: ٢٢.
[٤] القلم، الآية: ٦.
[٥] الكافي، ج٨، ص١٠٣، ح٧٦.
[٦] العمدة، ابن البطريق، ص٤٥٤، ح٩٤٦.
[٧] محمد، الآية: ٢٨.