أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٨٣
سورة الأحقاف
(٢٨٥) قوله تعالى: {قل ماكنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع الا ما يوحى إليّ وما أنا إلا نذير مبين}[١].
٣٣٢ ـ أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه محمد بن خالد البرقي، عن خلف بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: " قد كان الشيء ينزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيعمل به زماناً، ثم يؤمر بغيره فيأمر به أصحابه وأمته، قال أناس: يارسول الله، انك تأمرنا بالشيء حتى إذا اعتدناه وجرينا عليه، أمتنا بغيره؟
فسكت النبي (صلى الله عليه وآله) عنهم، فأنزل الله عليه: (قل ماكنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إليّ وما أنا إلا نذير مبين) "[٢].
٣٣٣ ـ شرف الدين النجفي، قال: روي مرفوعاً، عن محمد بن خالد البرقي، عن أحمد بن النضر، عن أبي مريم عن بعض أصحابنا، رفعه الى أبي جعفر وأبي جعفر (عليه السلام)، قالا: " [لما] نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله): (قل ماكنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم)، يعني في حروبه، قالت قريش: فعل مانتبعه، وهو لايدري ما يفعل به ولا بنا؟
فأنزل الله تعالى: (إنا فتحنالك فتحاً مبيناً)[٣].
[١] الاحقاف، الآية: ٩.
[٢] المحاسن، ص٢٩٩، ح١.
[٣] الفتح، الآية: ١.