أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٧٦
(٢٧٥) قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى}[١].
٣٢٠ ـ عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن اسماعيل بن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد الله (صلى الله عليه وآله) يقول لابي جعفر الاحول، وأنا أسمع: " أتيت البصرة؟ " فقال: نعم.
قال: " كيف رأيت مسارعة الناس الى هذا الامر، ودخولهم فيه؟ " فقال: والله انهم لقليل، وقد فعلوا، وان ذلك لقليل.
فقال: " عليك بالاحداث، فانهم أسرع الى كل خير ".
ثم قال: " ما يقول أهل البصرة في هذه الآية (قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى)؟ " قلت: جعلت فداك، انهم يقولون: [انها] لاقارب رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال: " كذبوا، انما نزلت فينا خاصة، في أهل البيت، في علي وفاطمة والحسن والحسين، أصحاب الكساء (عليهم السلام) "[٢].
(٢٧٦) قوله تعالى: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون}[٣].
٣٢١ ـ حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، وجعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من أهل العراق (الى قوله) ثم قال أبو الحسن (عليه السلام): " حدثني أبي عن
[١] الشورى، الآية: ٢٣.
[٢] الكافي، الكليني، ج٨، ص٩٣، ح٦٦.
[٣] الشورى، الآية: ٢٥.