أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٥٤
تعالى عن ذلك، فقال: يا محمد، هم الائمة بعدك، مطهرون معصومون، وأعدائهم ملعونون "[١].
٢٨٤ ـ حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، وحماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث، قال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لابي بكر: يا أبا بكر، تقرأ كتاب الله؟
قال: نعم.
قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) فيمن نزلت، فينا أم في غيرنا؟
قال: بل فيكم "[٢].
٢٨٥ ـ عن أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله): ان هذه الآية نزلت في بيتها: (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)، قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟
فقال: " انك الى خير، انك من أزواج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ".
قالت: وفي البيت رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين (صلوات اللّه عليهم)، فجلَّلهم بكساء، وقال: " اللهم، هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجز، وطهرهم تطهيراً "[٣].
٢٨٦ ـ نزلت في علي (عليه السلام) بالاجماع (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)[٤].
(٢٤٦) قوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم
[١] كفاية الاثر، ابن بابويه، ص١٥٥.
[٢] تفسير القمي، ج٢، ص ١٥٦.
[٣] العمدة، ص٤٤، ح٣١.
[٤] المناقب، ابن شهر اشوب، ج٢، ص١٧٥.