أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٥١
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه) حمزة استشهد يوم أحد، وجعفر استشهد يوم مؤتة (ومنهم من ينتظر) يعني علي بن أبي طالب (صلوات الله وسلامه عليه)، (وما بدلوا تبديلا) يعني الذي عاهدوا الله عليه[١].
(٢٤٢) قوله تعالى: {وردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال}[٢].
٢٧٩ ـ قال الصادق (عليه السلام)، وابن مسعود، في قوله: (وكفى الله المؤمنين القتال) بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، وقتله عمرو بن عبد وَدّ.
ورواه أبو نعيم الاصفهاني في (ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين) بالاسناد، عن سفيان الثوري، عن رجل، عن مُرّة، عن عبد الله.
وقال جماعة من المفسرين، في قوله تعالى: (اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود)[٣] أنها نزلت في علي (عليه السلام) يوم الاحزاب[٤].
(٢٤٣) قوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتنّ تردن الحيـوة الدنيا وزينتها فتعالين أُمتعكنّ وأُسرحكنّ سراحاً جميلا * وإن كنتنّ تردن الله ورسوله والدار الأخرة فإن الله أعدّ للمحسنات منكنّ أجراً عظيماً}[٥].
٢٨٠ ـ عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن اسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصبّاح الكناني، قال: ذكر أبو عبد الله (عليه السلام): " أن زينب قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تعدِل وأنت رسول الله؟! وقالت حَفصة: ان طلّقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا.
فاحتبس الوحي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرين يوماً ـ قال ـ فأنف الله عز وجل
[١] تأويل الآيات، ج٢، ص٤٤٩، ح٩.
[٢] الاحزاب، الآية: ٢٥.
[٣] الاحزاب، الآية: ٩.
[٤] المناقب، ابن شهر آشوب، ج٣، ص١٣٤.
[٥] الاحزاب، الآية: ٢٨ـ٢٩.