أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٥
أوائلهم بما تَبِعوهم وتولّوهم)[١].
(١١) قوله تعالى: {من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن اللّه مصدقاً لما بين يديه وهدىً وبشرى للمؤمنين * من كان عدواً للّه وملائكته ورسله وجبريل ومِيكَـل فإن اللّه عدو للكافرين}[٢].
١١ ـ قال الإمام العسكري (عليه السلام) ـ في حديث طويل: ـ وكان سبب نزول هاتين الآيتين ما كان من اليهود أعداء اللّه من قول سيء في اللّه تبارك وتعالى وفي جبرئيل وميكائيل وسائر ملائكة اللّه، وما كان من اعداء اللّه النُصّاب من قول أسوء منه في اللّه تبارك وتعالى وفي جبرئيل وميكائيل وسائر ملائكة اللّه[٣]...
(١٢) قوله تعالى: {وللّه المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه اللّه إن اللّه واسع عليم}[٤]
١٢ ـ عن حريز قال: قال ابو جعفر (عليه السلام): "أنزل اللّه هذه الآية في التطوع خاصة (فأينما تولوا فثم وجه اللّه إن اللّه واسع عليم) وصلى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) إماءً على راحلته أينما توجهت به حين خرج الى خيبر، وحين رجع من مكّة وجعل الكعبة خلف ظهره"[٥].
(١٣) قوله تعالى: {وعهدنا الى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود}[٦]
١٣ ـ عن ابن عباس، قال: لما أتى ابراهيم باسماعيل وهاجر فوضعهما بمكة وأتت
[١] تفسير العياشي، ج١، ص٥١، ح٧٢.
[٢] البقرة، الآية: ٩٧ ـ ٩٨.
[٣] التفسير المنسوب الى الإمام العسكري (عليه السلام)، ص٤٤٨، ح٢٩٦ ـ ٢٩٨.
[٤] البقرة، الآية: ١١٥.
[٥] تفسير العياشي، ج١، ص٥٦، ح٨٠.
[٦] البقرة، الآية: ١٢٥.