أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٣٦
فأقبل علي، وقال: يابنية، لم تنزل فيك ولا في أهلك من قبل، قال: أنت مني، وأنا منك، وانما نزلت في أهل الجفاء، وان قولك: ياأباه، أحب الى قلبي، وأرضى للرب، ثم قال: أنت نعم الولد، وقبل وجهي، ومسحني من ريقه، فما احتجت الى طيب بعده "[١].
سورة الفرقان
(٢١٨) قوله تعالى: {وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك ـ الى قوله تعالى ـ بكرة وأصيلا}[٢].
٢٥٠ ـ في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: (الا أفك افتراه) قال: " الافك: الكذب " وأعانه عليه قوم آخرون " يعنون أبا فكيهة، وحبراً، وعداساً، وعابساً مولى خويطب، وقوله: (أساطير الاولين أكتتبها) فهو قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة، قال: أساطير الاولين أكتتبها محمد، فهي تملى عليه بكرة وأصيلا "[٣].
(٢١٩) قوله تعالى: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ـ الى قوله تعالى ـ وكان ربك بصيراً}[٤].
٢٥١ ـ محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن اسماعيل
[١] المناقب، المغازلي، ص٣٦٤، ح٤١١.
[٢] الفرقان، الآية: ٤ـ٥.
[٣] تفسير القمي، ج٢، ص ١١١.
[٤] الفرقان، الآية: ٢٠.