أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٣١
امرأتك رجلا؟
فقال: نعم.
فقال له: انطلق فأتني بأمرأتك، فان الله تعالى قد أنزل الحكم فيك وفيها ".
قال: " فأحضرها زوجها، فأوقفهما رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم قال للزوج: اشهد أربع شهادات بالله انك لمن الصادقين فيما رميتها به ـ قال ـ فشهد، ثم قال له: اتق الله، فان لعنة الله شديدة; ثم قال له: اشهد الخامسة أن لعنة الله عليك ان كنت من الكاذبين ـ قال ـ فشهد،ثم أمر به فنحي، ثم قال للمرأة: اشهدي أربع شهادات بالله أن زوجك لمن الكاذبين فيما رماك به ـ قال ـ فشهدت، ثم قال لها: أمسكي; فوعظها، وقال لها: اتق الله، فإن غضب الله شديد; ثم قال لها اشهدي الخامسة أن غضب الله عليك ان كان زوجك من الصادقين فيما رماك به ـ قال ـ فشهدت ـ قال ـ ففرق بينهما، وقال لهما: لا تجتمعا بنكاح أبداً بعدما تلاعنتما "[١].
(٢١١) قوله تعالى: {إنّ الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم}[٢].
٢٤٠ ـ انما نزلت في مارية القبطية، وما رمتها به عائشة[٣].
(٢١٢) قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ان الله خبير بما يصنعون}[٤].
٢٤١ ـ عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر (عليه السلام)،قال: " استقبل شاب من الانصار امرأة بالمدينة، وكان النساء يتقنعنَّ خلف اذانهن، فنظر اليها وهي مقبلة، فلما جازت نظر اليها، ودخل في زقاق قد سماه ببني فلان، فجعل ينظر خلفها، واعترض وجهه عظم
[١] الكافي، ج٦، ص١٦٣، ح٤.
[٢] النور، الآية: ١١.
[٣] تفسير القمي، ج٢، ص٩٩.
[٤] النور، الآية:٣٠.