أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٢٧
قبلك من رسول ولا نبي) ولا مُحدّث (إلا اذا تمنّى ألقى الشيطان في أمنيته) يعني فلاناً وفلاناً (فينسخ اللّه ما يلقي الشيطان) يعني لما جاء علي (عليه السلام) بعدهما (ثم يُحكم اللّه أياته) يعني بنصرة أمير المؤمنين (عليه السلام) ".
ثم قال: (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة) يعني فلانا وفلانا (للذين في قلوبهم مرض) قال: الشك (والقاسية قلوبهم) الى قوله: (الى صراط مستقيم) يعني الى الإمام المستقيم ".
ثم قال: (ولايزال الذين كفروا في مِرية منه) أي في شك من أمير المؤمنين (عليه السلام) (حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم) قال: العقيم: الذي لا مثل له في الأيام[١].
(٢٠٥) قوله تعالى: {والذين هاجروا في سبيل اللّه ـ الى قوله تعالى ـ إن اللّه لعليم حليم}[٢].
٢٣٤ ـ حدثنا محمد بن هَمام، عن محمد بن اسماعيل، عن عيسى بن داود، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليه السلام)، في قول اللّه عزوجل: (والذين هاجروا في سبيل اللّه ثم قتلوا أو ماتوا) الى قوله: (إن اللّه لعليم حليم).
قال: " نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة "[٣].
(٢٠٦) قوله تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه ـ الى قوله تعالى ـ على الله يسير}[٤].
٢٣٥ ـ حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن اسماعيل، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا الامام موسى بن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)، قال: " لما نزلت هذه الآية: (لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه). جمعهم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: يا معاشر المهاجرين
[١] تفسير القمي، ج٢، ص٨٥.
[٢] الحج، الآية: ٥٨ ـ ٥٩.
[٣] تأويل الآيات، ج١، ص٣٤٨، ح٣٥.
[٤] الحج، الآية: ٦٧ـ٧٠.