أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٢
(٣) قوله تعالى: {وبشر الذين أمنوا وعملوا الصالحات... الآية}[١]
٣ ـ عن ابن عباس، قال: فيما نزل من القرآن خاصة في رسول اللّه وعلي (عليهما السلام) وأهل بيته دون الناس من سورة البقرة: (وبشر الذين أمنوا وعملوا الصالحات) الآية، نزلت في علي، وحمزة، وجعفر، وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب[٢].
(٤) قوله تعالى: {أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَ نْفُسَكُمْ وَأَ نْتُمْ تَـتْلُونَ الكتاب أَ فَلا تَعْقِلُونَ}[٣]
٤ ـ قال علي بن ابراهيم: نزلت في القَصّاص والخطّاب، وهو قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (وعلى كل منبر منهم خطيب مصقع، يكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى كتابه)[٤].
(٥) قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَبْرِ والصَّلاة وإنَّها لَكَبِيرةٌ إلاّ على الخاشعين * الَّذِينَ يَظنُونَ أ نَّهم مُلَـقوا رَبِّهِمْ وأَ نَّهُمْ إلَيه راجِعُون}[٥]
٥ ـ عن ابن عباس، بزيادة قوله تعالى: (االَّذِينَ يَظنُونَ أ نَّهم مُلَـقوا رَبِّهِمْ وأَ نَّهُمْ إلَيه راجِعُون) نزلت في علي وعثمان بن مظعون وعمّار بن ياسر وأصحاب لهم[٦].
(٦) قوله تعالى: {وإذَا لَقُوا الَّذِينَ أمنوا قَالُوا أمَنّا وإذَا خَلاَ بَعضُهُمْ إلى بَعْض قَالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَح اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَ فَلاَ تَعْقِلُونَ * أَ وَلاَ يَعْلَمُونَ أَ نَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}[٧]
[١] البقرة، الآية: ٢٥.
[٢] تفسير الحبري، ص ٢٣٥، ح٤، وشواهد التنزيل، ج١، ص٧٤، ح١١٣.
[٣] البقرة، الآية: ٤٤.
[٤] تفسير القمي، ج١، ص٤٦.
[٥] البقرة، الآية: ٤٥ ـ ٤٦.
[٦] تفسير الحبري، ص ٢٣٩، ح٧، وشواهد التنزيل، ج١، ص٨٩، ح١٢٦.
[٧] البقرة، الآية: ٧٦ ـ ٧٧.