أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١١٢
كان عبداً شكوراً) فهذا كان شُكره "[١].
(١٧٤) قوله تعالى: {وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراً}[٢].
١٩٧ ـ عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبداللّه (عليه السلام): كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أعطى فاطمة فَدَك؟
قال: " كان وقَفَها، فأنزل اللّه (وءات ذا القربى حقه) فأعطاها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) حقها ".
قلت: رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أعطاها؟
قال: " بل اللّه أعطاها "[٣].
(١٧٥) قوله تعالى: {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولاً ميسوراً}[٤].
١٩٨ ـ نقلاً عن كتاب الشيرازي: أن فاطمة (عليها السلام) لما ذكرت حالها وسألت جارية، بكى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فقال: " يا فاطمة، والذي بعثني بالحق، إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولا ثياب، ولولا خشيتي خصلة لأعطيتك ما سألت: يا فاطمة، إني لا أريد أن ينفكَّ عنك أجركِ الى الجارية، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب يوم القيامة بين يدي اللّه عزوجل اذا طلب حقّه منك ".
ثم علمها صلاة التسبيح، فقال أمير المؤمنين: " مَضيتِ تُريدين من رسول اللّه الدنيا فأعطانا اللّه ثوابَ الآخرة ".
قال ابو هريرة: فلما خرج رسول اللّه من عند فاطمة أنزل اللّه على رسوله: (وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها) يعني عن قرابتك وابنتك فاطمة (ابتغاء)
[١] تفسير القمي، ج٢، ص١٤.
[٢] الاسراء، الآية: ٢٦.
[٣] تفسير العياشي، ج٢، ص٢٨٧، ح٤٧.
[٤] الاسراء، الآية: ٢٨.