أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٠٥
فقال: " لا، إنما ذاك علي بن أبي طالب (عليه السلام) نزلت فيه خمس آيات، إحداها: (قل كفى باللّه شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) "[١].
١٨٤ ـ عن عبداللّه بن محمد، عمن رواه، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يَسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه عزّوجل: (قل كفى باللّه شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب).
قال: " نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إنه عالِم هذه الأمة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) "[٢].
١٨٥ ـ عن علي بن عابس، قال: دخلت أنا وأبو مريم على عبداللّه بن عطاء، قال أبو مريم: حدِّث علياًبالحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالساً إذ مرّ عليه ابن عبداللّه بن سلام، قلت: جعلني اللّه فداك، هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟
قال: " لا، ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي نزلت فيه آيات من كتاب اللّه عزّوجل (ومن عنده علم الكتاب)، (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه)[٣]، (إنما وليكم اللّه ورسوله)[٤] الآية[٥].
سورة الحجر
(١٦٣) قوله تعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم
[١] بصائر الدرجات، الصفّار، ص٢٣٤، ح١١.
[٢] بصائر الدرجات، الصفّار، ص٢٣٦، ح١٨.
[٣] هود، الآية: ١٧.
[٤] المائدة، الآية: ٥٥.
[٥] المناقب، ابن شهرآشوب، ص٣١٤.