أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ١٠٢
بيّنة، وأنا الشاهد منه "[١].
(١٥٨) قوله تعالى: {ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان اللّه يريد أن يغويكم}[٢].
١٧٨ ـ عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم)
قال: " نزلت في العباس "[٣].
سورة يوسف
(١٥٩) قوله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعوا إلى اللّه على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان اللّهِ وما أنا من المشركين}[٤].
١٧٩ ـ عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بُريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، في قوله تبارك وتعالى: (قل هذه سبيلي أدعوا إلى اللّه على بصيرة أنا ومن اتبعني).
قال: " يعني علياً (عليه السلام) أول من اتّبعه على الايمان به والتصديق له بما جاء به من عند اللّه عزّوجل، من الأمة التي بُعث فيها ومنها واليها قبل الخَلق، ممن لم يُشرك باللّه قط، ولم يلبس إيمانه بظلم وهو الشرك "[٥].
[١] كشف الغمة، الاربلي، ج١، ص٣١٥.
[٢] هود، الآية: ٣٤.
[٣] تفسير العياشي، ج٢، ص١٤٤، ح١٧.
[٤] يوسف، الآية: ١٠٨.
[٥] الكافي، الكليني، ج٥، ص١٤، ح١.