الينابيع الفقهية
(١)
الخلاف كتاب الجنايات
٣ ص
(٢)
في أن المحصن إذا زنا يجب قتله
١٩ ص
(٣)
مسائل الشجاج والجراح
٢٩ ص
(٤)
كتاب الديات
٤٣ ص
(٥)
معنى التغليظ
٤٦ ص
(٦)
تعداد الأسنان وديتها
٥٧ ص
(٧)
عقد المولاة
٨٣ ص
(٨)
كتاب القسامة
٩١ ص
(٩)
كتاب كفارة القتل
١٠٠ ص
(١٠)
في قصة سحرة فرعون مع موسى
١٠٥ ص
(١١)
كتاب حول البهيمة
١٠٨ ص
(١٢)
المبسوط كتاب الجراح
١١٢ ص
(١٣)
في صفة قتل العمد وجراح العمد
١٢٥ ص
(١٤)
في القصاص والشجاج وغير ذلك
١٨٥ ص
(١٥)
القصاص في الموضحة
١٩٤ ص
(١٦)
القصاص في الأصابع
١٩٦ ص
(١٧)
القصاص في الأنملة
٢٠١ ص
(١٨)
القصاص في الأنف
٢٠٧ ص
(١٩)
القصاص في الأذن
٢٠٨ ص
(٢٠)
القصاص في الأسنان
٢٠٩ ص
(٢١)
في عفو المجني عليه بموت
٢٢١ ص
(٢٢)
كتاب الديات
٢٢٦ ص
(٢٣)
في أقسام القتل
٢٢٧ ص
(٢٤)
دية الموضحة
٢٣١ ص
(٢٥)
دية الهاشمة
٢٣٣ ص
(٢٦)
دية المنقلة
٢٣٤ ص
(٢٧)
دية المأمومة والدامغة
٢٣٤ ص
(٢٨)
دية الخارصة والباضعة
٢٣٥ ص
(٢٩)
دية الجائفة
٢٣٦ ص
(٣٠)
دية الأذنين
٢٣٧ ص
(٣١)
دية السمع
٢٣٨ ص
(٣٢)
دية العقل
٢٣٩ ص
(٣٣)
دية العينين
٢٤٠ ص
(٣٤)
دية الأجفان
٢٤٣ ص
(٣٥)
دية الأنف
٢٤٤ ص
(٣٦)
دية الشفتين
٢٤٥ ص
(٣٧)
دية اللسان
٢٤٦ ص
(٣٨)
دية الأسنان
٢٥٠ ص
(٣٩)
دية اللحيين
٢٥٤ ص
(٤٠)
دية اليدين
٢٥٦ ص
(٤١)
دية الرجلين
٢٥٦ ص
(٤٢)
دية الأليتين
٢٥٩ ص
(٤٣)
دية الصلب
٢٦٠ ص
(٤٤)
دية المرأة
٢٦١ ص
(٤٥)
دية الثديين
٢٦١ ص
(٤٦)
دية الأسكتين
٢٦٢ ص
(٤٧)
دية الإفضاء
٢٦٣ ص
(٤٨)
دية الذكر
٢٦٥ ص
(٤٩)
دية الخصيتين
٢٦٥ ص
(٥٠)
دية اللحية
٢٦٦ ص
(٥١)
دية الترقوة
٢٦٩ ص
(٥٢)
دية الكفار
٢٧٠ ص
(٥٣)
في العاقلة
٢٨٧ ص
(٥٤)
في وضع الحجر وميل الحائط
٢٩٨ ص
(٥٥)
في مسألة الزبية
٣٠٣ ص
(٥٦)
في دية الجنين
٣٠٦ ص
(٥٧)
كتاب القسامة
٣٢٤ ص
(٥٨)
كتاب كفارة القتل
٣٦٠ ص
(٥٩)
في ذكر الشهادة على الجنايات
٣٦٣ ص
(٦٠)
في حكم الساحر إذا قتل بسحره
٣٧٥ ص
(٦١)
كتاب الدفع عن النفس وصول البهيمة في الضمان على البهائم
٣٨٢ ص
(٦٢)
نزهة الناظر مواضع وجوب الدية
٣٨٥ ص
(٦٣)
مواضع يجب فيها ثلث الدية أو ثلثاها
٣٩٢ ص
(٦٤)
في ما يجب فيه نصف الدية
٣٩٢ ص
(٦٥)
في ما يجب فيه ثلث الدية
٣٩٣ ص
(٦٦)
أقسام الجراحات وديتها
٣٩٧ ص
(٦٧)
المواضع التي لا تجب فيها الدية
٣٩٨ ص
(٦٨)
تبصرة المتعلمين كتاب القصاص والديات
٤٠٤ ص
(٦٩)
القتل
٤٠٤ ص
(٧٠)
في شرائط القصاص
٤٠٥ ص
(٧١)
في الاشتراك
٤٠٧ ص
(٧٢)
في ما يثبت به القتل
٤٠٨ ص
(٧٣)
في كيفية القصاص
٤٠٨ ص
(٧٤)
في دية النفس
٤١٠ ص
(٧٥)
في ما يوجب ضمان الدية
٤١٠ ص
(٧٦)
في ديات الأعضاء
٤١١ ص
(٧٧)
في ديات الجراح
٤١٤ ص
(٧٨)
في دية الجنين والميت
٤١٥ ص
(٧٩)
في الجناية على الحيوان
٤١٦ ص
(٨٠)
في العاقلة
٤١٦ ص
(٨١)
إرشاد الأذهان كتاب الجنايات
٤١٩ ص
(٨٢)
في قتل العمد
٤١٩ ص
(٨٣)
في سببه
٤١٩ ص
(٨٤)
في اجتماع العلل
٤٢٠ ص
(٨٥)
في العقوبة
٤٢٢ ص
(٨٦)
في الاستيفاء مع الاشتراك
٤٢٤ ص
(٨٧)
في شرائط القصاص
٤٢٦ ص
(٨٨)
في جناية الطرف
٤٢٩ ص
(٨٩)
تتمة في العفو
٤٣٣ ص
(٩٠)
في الدعوى
٤٣٤ ص
(٩١)
في ما تثبت به الدعوى
٤٣٥ ص
(٩٢)
كتاب الديات
٤٤١ ص
(٩٣)
في الموجب
٤٤١ ص
(٩٤)
في من تجب فيه الدية
٤٤٥ ص
(٩٥)
في دية النفس
٤٤٧ ص
(٩٦)
في دية الأطراف
٤٤٩ ص
(٩٧)
في دية المنافع
٤٥٣ ص
(٩٨)
في دية الشجاج
٤٥٤ ص
(٩٩)
تلخيص المرام كتاب الجراح والديات
٤٥٨ ص
(١٠٠)
في ما يثبت به القصاص
٤٥٨ ص
(١٠١)
في ما يجب به القصاص
٤٦٥ ص
(١٠٢)
في دعوى القتل
٤٧١ ص
(١٠٣)
في ضابط العمد وديته
٤٧٤ ص
(١٠٤)
في كل غير مقدر فيه الحكومة
٤٨١ ص
(١٠٥)
في الشجاج
٤٨٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٤٠ق٢ - الصفحة ١٧٧ - في صفة قتل العمد وجراح العمد

استوفى حقه وسقط حق الباقين، وهكذا نقول، غير أنا نقول: أن لكل واحد أن ينفرد بقتله ولا تتداخل حقوقهم.
فإذا ثبت ذلك فقتل واحد جماعة لم يخل من ثلاثة أحوال: إما أن يقتلهم واحدا بعد واحد، أو دفعة واحدة، أو أشكل الأمر.
فإن قتلهم واحدا بعد واحد قدمنا الأول فالأول، فيقال له: اختر، فإن اختار القصاص استوفى حقه وسقط حق الباقين عندنا، لا إلى مال، وعند بعضهم إلى الديات، وإن اختار الدية وبذلها الجاني عندنا يقال للثاني: اختر، على ما قلناه للأول كذلك، حتى نأتي على أخيرهم.
فإن سبق الأوسط أو الأخير فثبت القتل استحب للإمام أن يبعث إلى الأول فيعرفه ذلك، فإن لم يفعل ومكن هذا من قتله فقد أساء، وسقط حق الباقين عندنا لا إلى مال، وعندهم إلى الديات والترتيب مستحق، فإن جاء رجل فثبت عنده القصاص فقضى له ثم وافى آخر فثبت القصاص لنفسه، وكان قبل الأول، قدمنا حق من قتله أولا، وإن كان ولي أحدهم غائبا أو صغيرا وولي الآخر كبيرا لكنه قد قتل ولي الصغير أو الغائب أولا صبرنا حتى يكبر الصغير ويقدم الغائب، فإن قتله الحاضر البالغ فقد أساء وسقط حق الصغير والغائب عندنا لا إلى مال وعندهم إلى الدية.
وإن كان قد قتلهم دفعة واحدة مثل أن أمر السيف على حلوقهم أو جرحهم فماتوا في وقت واحد، أو حرقهم أو غرقهم أو هدم عليهم بيتا فليس بعضهم أولى من صاحبه، فيقرع بينهم فكل من خرج اسمه كان التخيير إليه، ثم يقرع بين الباقين أبدا. وإن أشكل الأمر قلنا للقاتل: من قتلته أولا؟ فإن أخبرنا عملنا على قوله، وإن لم يخبرنا أقرعنا بينهم، كما لو كان دفعة واحدة.
إذا قطع يد رجل وقتل آخر قطعناه باليد، وقتلناه بالآخر عندنا، وقال بعضهم: يقتل ولا يقطع، فإن قتل أولا ثم قطع آخر قطعناه أيضا بالثاني وقتلناه
(١٧٧)