الينابيع الفقهية
(١)
فقه الرضا - باب الصيد والذبايح
٣ ص
(٢)
- باب النفقة والمآكل والمشارب والطعام
٥ ص
(٣)
المقنع - باب الصيد والذبائح
٨ ص
(٤)
الهداية - باب ما يؤكل من الطيور
١٣ ص
(٥)
- باب الأشياء التي هي من الميتة
١٤ ص
(٦)
- باب الصيد والذبائح
١٤ ص
(٧)
المقنعة - باب الصيد والذكاة
١٦ ص
(٨)
- باب الذبائح والأطعمة وما يحل
١٨ ص
(٩)
إنتصار - كتاب الصيد والذبائح
٢٣ ص
(١٠)
- كتاب الأشربة
٣٧ ص
(١١)
المسائل الناصريات - كتاب الصيد
٤٧ ص
(١٢)
الكافي - باب تعين المحرمات
٥٠ ص
(١٣)
- فصل في ما يحرم شربه
٥١ ص
(١٤)
فصل فيما يكره الله شربه
٥١ ص
(١٥)
- فصل فيما يحرم إدراكه
٥٢ ص
(١٦)
- الضرب الثالث من الأحكام
٥٣ ص
(١٧)
النهاية - كتاب الأطعمة والأشربة
٥٦ ص
(١٨)
- باب الأطعمة المحظورة والمباحة
٥٦ ص
(١٩)
باب الأشربة المحظورة و المباحة
٥٧ ص
(٢٠)
- باب آداب الأكل والشرب
٥٩ ص
(٢١)
- باب الصيد والذبائح
٦٠ ص
(٢٢)
باب الصيد و أحكامه
٦٢ ص
(٢٣)
- باب الذبح وكيفيته ووجوب التسمية
٦٤ ص
(٢٤)
- باب ما يحل من الميتة ويحرم من الذبيحة
٦٦ ص
(٢٥)
المراسم - ذكر: الصيد والذبائح
٦٩ ص
(٢٦)
- ذكر: الذبائح، ذكر: الأطعمة
٧٠ ص
(٢٧)
- ذكر: الأشربة
٧١ ص
(٢٨)
جواهر الفقه - باب مسائل يتعلق بالصيد
٧٣ ص
(٢٩)
- باب مسائل يتعلق بالأطعمة
٧٤ ص
(٣٠)
المهذب - كتاب الأطعمة والأشربة والصيد والذباحة
٧٦ ص
(٣١)
- باب الأشربة
٨٠ ص
(٣٢)
- باب آداب الأكل والشرب
٨١ ص
(٣٣)
- باب الصيد والذبائح
٨٢ ص
(٣٤)
- باب ما يحل من الذبائح
٨٤ ص
(٣٥)
- كتاب الطب والإستشفاء بالبر وفعل الخير
٩٠ ص
(٣٦)
فقه القرآن - كتاب الصيد والذبائح
٩٥ ص
(٣٧)
- باب ما يحرم من الصيد
٩٩ ص
(٣٨)
- باب ما يحل أو يكره لحمه
١٠٢ ص
(٣٩)
- باب ما حلل من الميتة و
١٠٣ ص
(٤٠)
- باب الزيادات
١٠٥ ص
(٤١)
- كتاب الأطعمة والأشربة
١٠٧ ص
(٤٢)
- باب الأطعمة المحظورة
١١٣ ص
(٤٣)
- باب الأشربة المباحة والمحظورة
١١٧ ص
(٤٤)
- باب بيان تحريم الخمر
١٢١ ص
(٤٥)
- باب الزيادات
١٢٤ ص
(٤٦)
غنية النزوع - فصل في الصيد والذبائح والأطعمة والأشربة
١٢٧ ص
(٤٧)
الوسيلة - كتاب المباحات
١٣٤ ص
(٤٨)
- فصل في بيان أحكام حيوان الحضر
١٣٦ ص
(٤٩)
- في بيان أحكام الذباحة
١٣٧ ص
(٥٠)
- في بيان أحكام الأطعمة
١٣٩ ص
(٥١)
- في بيان أحكام الأشربة
١٤٠ ص
(٥٢)
- في بيان أدب الأكل والشرب
١٤١ ص
(٥٣)
- في بيان أحكام الملبوسات
١٤٢ ص
(٥٤)
إصباح الشيعة - كتاب الصيد والذبائح
١٤٥ ص
(٥٥)
- كتاب المأكول والمشروب
١٥٠ ص
(٥٦)
السرائر - كتاب الصيد والذبائح
١٥٨ ص
(٥٧)
- باب ما يستباح أكله من سائر أجناس
١٦٨ ص
(٥٨)
- باب الذبح وكيفية وجوب التسمية
١٧٥ ص
(٥٩)
- باب ما يحل من الميتة ويحرم
١٧٩ ص
(٦٠)
- باب الأطعمة المحظورة والمباحة
١٨٤ ص
(٦١)
- باب آداب الأكل والشرب
١٩٧ ص
(٦٢)
- كتاب الطب والإستشفاء بالبر وفعل الخير
١٩٨ ص
(٦٣)
شرائع الإسلام - كتاب الأطعمة والأشربة
٢٠٣ ص
(٦٤)
- والنظر في الأطعمة، القسم الأول: في حيوان البحر
٢٠٣ ص
(٦٥)
- القسم الثاني: في البهائم
٢٠٤ ص
(٦٦)
- القسم الثالث: في الطير
٢٠٥ ص
(٦٧)
- القسم الرابع: في الجامدات
٢٠٦ ص
(٦٨)
- القسم الخامس: في المائعات
٢٠٧ ص
(٦٩)
- القسم السادس: في اللواحق
٢٠٨ ص
(٧٠)
- خاتمة في الآداب
٢١٠ ص
(٧١)
- كتاب الصيد والذباحة
٢١٢ ص
(٧٢)
- الذابح وآلته وكيفية الذبح
٢١٢ ص
(٧٣)
- في مسائل من أحكام الذباحة
٢١٧ ص
(٧٤)
- فيما تقع عليه الذكاة
٢١٨ ص
(٧٥)
- في مسائل من أحكام الصيد
٢١٨ ص
(٧٦)
المختصر النافع - كتاب الصيد والذبائح
٢٢٢ ص
(٧٧)
- مسائل من أحكام الصيد
٢٢٣ ص
(٧٨)
- شرائط الذبائح
٢٢٣ ص
(٧٩)
- شرائط الآلة
٢٢٤ ص
(٨٠)
- كيفية الذبح
٢٢٤ ص
(٨١)
- ملحقات أحكام
٢٢٤ ص
(٨٢)
- كتاب الأطعمة والأشربة
٢٢٦ ص
(٨٣)
- في المائعات
٢٢٨ ص
(٨٤)
- اللواحق
٢٢٩ ص
(٨٥)
الجامع للشرائع - باب الصيد والذبائح والطعام والشراب و
٢٣١ ص
(٨٦)
- صيد السمك
٢٣٥ ص
(٨٧)
صيد الجراد
٢٣٥ ص
(٨٨)
- أحكام الذباحة
٢٣٦ ص
(٨٩)
- ما يحرم من الذبيحة
٢٣٧ ص
(٩٠)
قواعد الأحكام - كتاب الصيد والذبائح
٢٤٤ ص
(٩١)
- في أحكام الصيد
٢٤٦ ص
(٩٢)
- في أسباب الملك
٢٤٧ ص
(٩٣)
- في الذبائح
٢٥٠ ص
(٩٤)
- المذبوح - وآلة الذبح
٢٥١ ص
(٩٥)
- كيفية الذبح
٢٥٢ ص
(٩٦)
- في اللواحق
٢٥٣ ص
(٩٧)
- في الأطعمة والأشربة
٢٥٤ ص
(٩٨)
- حالة الإختيار - وفيه مطالب، الأول حيوان البحر
٢٥٤ ص
(٩٩)
- في حيوان البر
٢٥٥ ص
(١٠٠)
- في الطير
٢٥٥ ص
(١٠١)
- في الجامدات
٢٥٧ ص
(١٠٢)
- في المائعات
٢٥٨ ص
(١٠٣)
- في حالة الاضطرار - المضطر
٢٦٠ ص
(١٠٤)
- في قدر المستباح - في جنس المستباح
٢٦١ ص
(١٠٥)
- كلام في الآداب
٢٦٢ ص
(١٠٦)
اللمعة الدمشقية - كتاب الصيد والذبائح
٢٦٥ ص
(١٠٧)
- في الذباحة
٢٦٥ ص
(١٠٨)
- والواجب في الذبيحة
٢٦٦ ص
(١٠٩)
- في اللواحق
٢٦٦ ص
(١١٠)
- كتاب الأطعمة والأشربة
٢٦٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٢١ - الصفحة ٩٣ - - كتاب الطب والإستشفاء بالبر وفعل الخير

الانسان، فإن كان جامدا مثل السمن والزبد وما أشبه ذلك ألقي ما يكون حول الميتة وجاز أكل الباقي بعد ذلك.
وإذا مات ما لا نفس له سائلة مثل الجراد وبنات وردان والخنافس وما أشبه ذلك في شئ من الأطعمة والأشربة أو غيرها جامدا كان ما وقع فيه ذلك أو مائعا فإنه لا ينجس به على ما ذكرناه فيما تقدم ويجوز استعماله في الأكل والشرب وغير ذلك، ولا يجوز الأكل والشرب مع الكفار ولا استعمال آنيتهم إلا على ما قدمناه، ويجوز استعمال ما باشروه بأيديهم من الحبوب وما جرى مجراها مما لا يقبل النجاسات، وأواني من يشرب الخمر والمسكر لا يجوز استعمال شئ منها حتى يغسل ثلاث مرات بالماء ويجفف.
وإذا مات شئ من ذوات الأنفس السائلة في قدر وهي تغلي أهريق ما فيها وكان الحكم في اللحم مثل ما ذكرناه في الدم من الغسل والأكل، وكل طعام أكل منه سنور فجائز أكله، وكذلك ما شرب منه إلا أن يكون في أكله أو شربه كان فيه أثر دم من حيوان أكله، وإذا نجس الماء بوقوع شئ من النجاسات فيه ثم عجن به عجين وخبز لم يجز أكله إلا في حال الضرورة الشديدة التي تخاف معها على تلف النفس، فإنه يجوز أن يؤكل منه مقدار ما يمسك الرمق، فأما في غير ذلك فلا يجوز أكل شئ منه، وقد وردت رواية بجواز أكله وذكر فيها أن النار قد طهرته والأحوط ما قدمناه.
ويجوز شرب أبوال الإبل للتداوي بذلك وكذلك شرب ألبانها على كل حال وكذلك ألبان الأتن وأكل ما يعمل من ألبانها أيضا على كل حال، وكل عصير لم يغل فإنه حلال استعماله، فإن غلى لم يجز استعماله على حال والغليان الذي معه لا يجوز استعماله هو أن يصير أسفله أعلاه بالغليان، فإن صار بعد ذلك خلا جاز استعماله وقد تقدم ذكر ذلك.
فإذا طبخ العصير على النار وغلى ولم يذهب ثلثاه لم يجز استعماله، فإن ذهب ثلثاه وبقي ثلثه جاز استعماله وحد ذلك أن يصير حلوا يخضب الإناء، ومن كان يستحل شرب العصير إذا طبخ فلم يذهب منه الثلثان فلا يجوز أن يؤتمن على طبخه ولا يسمع قوله فيه، ومن خاف على نفسه من العطش جاز له أن يشرب من الخمر أو المسكر مقدار ما يمسك
(٩٣)