وأما المكروهات: فهي استقبال (٢) الشمس والقمر (٣) بالبول والغائط
____________________
وطهوره ويده اليسرى للاستنجاء وإن النبي صلى الله عليه وآله أستحب أن يجعل اليمنى لما علا من الأمور واليسرى لما دنى.
وأما الاستبراء فلمرسلة الفقيه: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه (* ١) وللرواية المتقدمة الدالة على أن النبي أستحب أن يجعل اليد اليمنى لملا علا من الأمور واليسرى لما دنى لأن الاستبراء من القسم الأخير (١) في مرسلة الفقيه: كان علي عليه السلام يقول: ما من عبد إلا وبه ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك: يا بن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار وينبغي للعبد عند ذلك أن يقول:
اللهم أرزقني الحلال وجنبني الحرام (* ٢) وفي رواية أبي أسامة: يا بن آدم أنظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما صاير (* ٣).
(٢) النهي يختص باستقبال الشمس فلا كراهة في استدبارها. نعم لا فرق في القمر بين استقباله واستدباره للنهي عن كليهما.
(٣) لجملة من الأخبار:
(منها): رواية السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: نهى رسول صلى الله عليه وآله أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول (* ٤)
وأما الاستبراء فلمرسلة الفقيه: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه (* ١) وللرواية المتقدمة الدالة على أن النبي أستحب أن يجعل اليد اليمنى لملا علا من الأمور واليسرى لما دنى لأن الاستبراء من القسم الأخير (١) في مرسلة الفقيه: كان علي عليه السلام يقول: ما من عبد إلا وبه ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك: يا بن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار وينبغي للعبد عند ذلك أن يقول:
اللهم أرزقني الحلال وجنبني الحرام (* ٢) وفي رواية أبي أسامة: يا بن آدم أنظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما صاير (* ٣).
(٢) النهي يختص باستقبال الشمس فلا كراهة في استدبارها. نعم لا فرق في القمر بين استقباله واستدباره للنهي عن كليهما.
(٣) لجملة من الأخبار:
(منها): رواية السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: نهى رسول صلى الله عليه وآله أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول (* ٤)