المبدأ والمعاد
(١)
[المقدمة]
٢ ص
(٢)
الفن الأول في بيان " الربوبيات " المقالة الأولى: في الإشارة إلى مبدأ الوجود، وأن أي وجود يخصه
٩ ص
(٣)
فصل: في ذكر عدة مباد من الفلسفة الكلية على سبيل الحكاية والمبدئية
٩ ص
(٤)
فصل: في تقسيم الوجود إلى الواجب لذاته والممكن لذاته بقول تفصيلي
١٠ ص
(٥)
تنبيه
١١ ص
(٦)
شك وإزالة
١٢ ص
(٧)
تبصرة ورمز
١٣ ص
(٨)
فصل: في التجرد لإثبات واجب الوجود
١٤ ص
(٩)
تذكرة
١٨ ص
(١٠)
نكتة عرشية
٢١ ص
(١١)
تأييد استبصاري
٢٢ ص
(١٢)
فصل: في أن واجب الوجود إنيته ماهيته
٢٤ ص
(١٣)
اشراق عقلي
٢٧ ص
(١٤)
كلمة تقديسية
٣٠ ص
(١٥)
تنبيه
٣٠ ص
(١٦)
تكميل عرشي
٣١ ص
(١٧)
فصل: في أن كنه الواجب تعالى غير معلوم للبشر
٣٣ ص
(١٨)
حجة عرشية
٣٤ ص
(١٩)
نقل كلام لتوضيح مرام
٣٥ ص
(٢٠)
تنبيه تقديسي
٣٨ ص
(٢١)
فصل: طريقة أخرى
٤٢ ص
(٢٢)
إجمال فيه تلويح عرشي
٤٤ ص
(٢٣)
تكميل
٤٤ ص
(٢٤)
فصل: في أن واجب الوجود لا فصل لحقيقة البسيطة على أنه مقسم
٤٤ ص
(٢٥)
فصل: واجب الوجود لا ينقسم حقيقة البسيطة بالعدد
٤٥ ص
(٢٦)
فصل: واجب الوجود لا يجوز أن يكون حقيقة نوعية
٤٦ ص
(٢٧)
وهم وإزاحة
٤٨ ص
(٢٨)
تنبيه
٥١ ص
(٢٩)
فصل: في أن واجب الوجود لا شريك (له) في هذا المفهوم
٥٢ ص
(٣٠)
طريقة أخرى
٥٣ ص
(٣١)
حجة أخرى
٥٣ ص
(٣٢)
فصل: إله العالم واحد لا شريك له في الإيجاد
٥٦ ص
(٣٣)
تنبيه
٦٤ ص
(٣٤)
استبصار وإكمال
٦٥ ص
(٣٥)
تعقيب
٦٦ ص
(٣٦)
المقالة الثانية: في صفاته تعالى
٦٩ ص
(٣٧)
فصل: أن صفاته تعالى يجب أن تكون عين ذاته
٦٩ ص
(٣٨)
تنبيه وتنصيص
٧٥ ص
(٣٩)
إشارة
٧٦ ص
(٤٠)
تذنيب
٧٧ ص
(٤١)
فصل: في علمه تعالى بذاته
٧٩ ص
(٤٢)
تنبيه
٩١ ص
(٤٣)
فصل: في علمه تعالى بما سواه
٩١ ص
(٤٤)
فصل: في مراتب علمه تعالى بالأشياء وهي العناية والقضاء
١٢٥ ص
(٤٥)
تكميل
١٢٩ ص
(٤٦)
تنبيه وتمثيل
١٣٠ ص
(٤٧)
فصل: في قدرته تعالى
١٣٢ ص
(٤٨)
تنبيه تفصيلي
١٣٥ ص
(٤٩)
فصل: في إرادته تعالى
١٣٦ ص
(٥٠)
تنبيه
١٣٩ ص
(٥١)
فصل: في حياته تعالى
١٤٥ ص
(٥٢)
فصل: في سمعه وبصره
١٤٥ ص
(٥٣)
فصل: في تكلمه تعالى
١٤٦ ص
(٥٤)
فصل: في حكمته تعالى وجوده وغناه
١٤٧ ص
(٥٥)
فصل: في أنه تعالى مبتهج بذاته
١٤٩ ص
(٥٦)
فك عقدة
١٥١ ص
(٥٧)
تتميم
١٥٦ ص
(٥٨)
(فصل) في كيفية محبته تعالى للخلق
١٥٦ ص
(٥٩)
المقالة الثالثة: في أفعاله
١٦٢ ص
(٦٠)
أما المقدمة
١٦٢ ص
(٦١)
(التقسيم) الأول: أن الموجودات الجوهرية باعتبار التأثير والتأثر
١٦٢ ص
(٦٢)
التقسيم الثاني: أن الموجودات باعتبار الكمال والنقص
١٦٣ ص
(٦٣)
التقسيم الثالث: للأجسام خاصة
١٦٣ ص
(٦٤)
الفصل الأول: فيما يدل على الأجسام السفلية العنصرية
١٦٥ ص
(٦٥)
الفصل بالثاني: أن الأجسام العنصرية إنما هي قابلة للتركيب
١٦٧ ص
(٦٦)
فصل: في بيان المحدد للجهة
١٦٩ ص
(٦٧)
فصل: في سبب حدوث الحركة
١٧٢ ص
(٦٨)
فصل: في أن السماء حيوان بمعنى أنها متحركة بالإرادة
١٧٦ ص
(٦٩)
فصل: في أن السماء إنسان كبير
١٧٧ ص
(٧٠)
فصل: في أن محرك السماء لا يجوز أن يكون عقلا محضا...
١٧٩ ص
(٧١)
فصل: في أن حركة السماء لابد فيها من محرك مفارق على سبيل الإمداد والتشويق
١٨٠ ص
(٧٢)
فصل: في إثبات كثرة العقول
١٨١ ص
(٧٣)
فصل: في كيفية تحريك العقول المجردة للأجرام الفلكية ونفوسها
١٨٤ ص
(٧٤)
تبصرة وتنبيه
١٨٧ ص
(٧٥)
فصل: في كيفية صدور الأشياء عن المدبر الأول
١٩٠ ص
(٧٦)
فصل: في تكون العناصر عن العقل الأخير على طريقة المتأخرين
١٩٤ ص
(٧٧)
فصل، العناية والتدبير
١٩٦ ص
(٧٨)
فصل: في مبدأ التدبير للكائنات الأرضية والأمور النادرة من الخسف و...
١٩٨ ص
(٧٩)
فصل: في بيان تسلط الشيطان على باطن الإنسان بالوسوسة
٢٠٢ ص
(٨٠)
رمز عرشي
٢٠٦ ص
(٨١)
فصل: في الإشارة إلى شيء من آثار عناية الله تعالى...
٢٠٧ ص
(٨٢)
فصل: في بيان عناية تعالى في خلق القوى الحساسة للإنسان
٢١٥ ص
(٨٣)
فصل: في بيان عناية الله تعالى في خلق القوى المحركة
٢١٧ ص
(٨٤)
فصل: في بيان عناية الله تعالى في خلق طبقات من الملائكة
٢١٨ ص
(٨٥)
بحث وتحقيق
٢١٩ ص
(٨٦)
فصل: في بيان عنايته تعالى من تبقية النوع الذي لا يحتمل
٢٢٢ ص
(٨٧)
فصل: في عناية تعالى في خلق الأرض وما يتكون منها
٢٢٣ ص
(٨٨)
فصل: في بدائع صنع الله تعالى في المواد الفلكية والكوكبية
٢٢٥ ص
(٨٩)
الفن الثاني في النظر المختص بالمعاد وكيفية ترتيب الموجودات المعادية أما المقدمة
٢٢٨ ص
(٩٠)
المقالة الأولى: في كيفية تكون العائدات من العناصر
٢٣٠ ص
(٩١)
فصل: في الإشارة إلى المزاج
٢٣٠ ص
(٩٢)
بحث وتحقيق
٢٣٣ ص
(٩٣)
نقد وإكمال
٢٣٦ ص
(٩٤)
فصل: في تكون الحيوان
٢٣٧ ص
(٩٥)
فصل: في قوى النفس الحيوانية
٢٣٨ ص
(٩٦)
تبصرة
٢٣٩ ص
(٩٧)
فصل: في القوى الإدراكية
٢٤٠ ص
(٩٨)
بحث وتخليص
٢٤١ ص
(٩٩)
تقرير إفادى
٢٤٣ ص
(١٠٠)
فصل: في القسم المدرك للصور الجزئية
٢٤٨ ص
(١٠١)
بحث وتحصيل
٢٤٩ ص
(١٠٢)
بحث ومخلص
٢٥٣ ص
(١٠٣)
عقدة وحل
٢٥٣ ص
(١٠٤)
فصل: في مدرك المعاني والتصديقات الجزئية
٢٥٤ ص
(١٠٥)
فصل: في المتصرفة
٢٥٥ ص
(١٠٦)
تنبيه
٢٥٦ ص
(١٠٧)
تذكرة استبصارية
٢٥٦ ص
(١٠٨)
تنوير استفادى
٢٥٨ ص
(١٠٩)
تمثيل استبصارى
٢٦٠ ص
(١١٠)
ذكر وتنبيه
٢٦١ ص
(١١١)
وهم وإزاحة
٢٦١ ص
(١١٢)
فصل: في تكون الإنسان وقوى نفسه
٢٦٣ ص
(١١٣)
فصل: في خواص الإنسان
٢٦٥ ص
(١١٤)
فصل: في مراتب القوة النظرية وهي أربعة
٢٦٨ ص
(١١٥)
فصل: في بيان أن العقل الهيولاني عالم عقلي بالقوة وكيفية تعقله
٢٦٩ ص
(١١٦)
عقد لوحى وحل عرشي
٢٧٠ ص
(١١٧)
تنبيه
٢٨١ ص
(١١٨)
فصل: في مراتب القوة العملية
٢٨٢ ص
(١١٩)
بحث وتحقيق
٢٨٦ ص
(١٢٠)
فصل: في أن القوة التي هي محل المعقولات من الإنسان ليست جسمانية
٢٨٨ ص
(١٢١)
تنبيه إجمالى
٢٩٠ ص
(١٢٢)
إشكال وانحلال
٢٩٠ ص
(١٢٣)
بحث وتحقيق
٢٩١ ص
(١٢٤)
عقد وانحلال
٢٩٣ ص
(١٢٥)
حجة أخرى
٢٩٤ ص
(١٢٦)
تنبيه
٢٩٥ ص
(١٢٧)
حجة أخرى
٢٩٦ ص
(١٢٨)
أسئلة
٣٠١ ص
(١٢٩)
حجة أخرى: قريبة المأخذ مما قبلها
٣٠٢ ص
(١٣٠)
حجة أخرى: على كون محل الحكمة قوة عقلية وليس آلة جسمانية
٣٠٢ ص
(١٣١)
وهم وتنبيه
٣٠٣ ص
(١٣٢)
فصل: في أن النفس الإنسانية جوهر روحاني قائم بذاته مستغن عن
٣٠٤ ص
(١٣٣)
فصل: في إقناعيات واستبصارات
٣٠٨ ص
(١٣٤)
ظلمات وهمية وإشراقات عقلية
٣١٢ ص
(١٣٥)
فصل: في إثبات أن النفس الإنسانية حادثة بحدوث البدن
٣١٧ ص
(١٣٦)
وهم وإزاحة
٣١٩ ص
(١٣٧)
طريقة أخرى
٣٢٠ ص
(١٣٨)
فصل: في أن النفس الإنسانية لا تموت بموت البدن
٣٢٠ ص
(١٣٩)
طريقة أخرى: اعتمدها صاحب التلويحات وغيره من المحققين
٣٢٣ ص
(١٤٠)
بحث وتحقيق
٣٢٣ ص
(١٤١)
هدم تنبيهي
٣٢٥ ص
(١٤٢)
فصل: تذكر فيه استبصارات لهذا الباب
٣٢٧ ص
(١٤٣)
ذكر تنبيهي
٣٢٨ ص
(١٤٤)
ومن الشواهد
٣٣٢ ص
(١٤٥)
فصل: في أن النفس الإنسانية لا تتناسخ من بدن إلى بدن...
٣٣٤ ص
(١٤٦)
إشارة تحصيلية
٣٣٦ ص
(١٤٧)
وأما الحجة العامة:
٣٥٣ ص
(١٤٨)
تأييد تنبيهي
٣٥٣ ص
(١٤٩)
تقويم تحصيلي وتكميل تمثيلي
٣٦٤ ص
(١٥٠)
تتميم حدسي
٣٦٦ ص
(١٥١)
فصل: في كيفية حصول العقل الفعال في نفوسنا
٣٦٧ ص
(١٥٢)
فصل: في نبذ من أحوال هذا الملك الروحاني المسمى عند العرفاء ب " العنقاء "
٣٦٩ ص
(١٥٣)
فصل: في السعادة الحقيقة للنفس من جهة العقل النظري
٣٧١ ص
(١٥٤)
فصل: في سبب خلو بعض النفوس عن المعقولات وحرمانهم عن السعادة الأخروية
٣٧٩ ص
(١٥٥)
فصل: في بيان السعادة والشقاوة الحسيتين في الآخرة دون العقليتين
٣٨٣ ص
(١٥٦)
المقالة الثانية: في المعاد الجسماني
٣٨٦ ص
(١٥٧)
فصل: في تفصيل الأقوال في المعاد
٣٨٦ ص
(١٥٨)
تبصرة
٣٨٩ ص
(١٥٩)
بحث وتحقيق
٣٩٠ ص
(١٦٠)
فصل: في اظهار شئ من خبايا هذا المطلب
٣٩٣ ص
(١٦١)
بحث وتنبيه
٤١٣ ص
(١٦٢)
ذكر وتنبيه
٤١٤ ص
(١٦٣)
نقل وردع
٤١٧ ص
(١٦٤)
تفصيل وتذكير
٤١٨ ص
(١٦٥)
بسط مقال لتحقيق حال
٤٢٠ ص
(١٦٦)
كشف حال لإيضاح مقال
٤٢٣ ص
(١٦٧)
إزالة وهم إنارة فهم
٤٢٩ ص
(١٦٨)
هداية توضيحية
٤٢٩ ص
(١٦٩)
كلمة فرقانية وحجة كلامية
٤٣٠ ص
(١٧٠)
تبصرة تفصيلية
٤٤٠ ص
(١٧١)
بسط مقال لتبيين مرام
٤٤٧ ص
(١٧٢)
المقالة الثالثة: في ضرب آخر من البيان في تحقيق المعاد للإنسان
٤٥٢ ص
(١٧٣)
فصل: في تلخيص القول في المبدأ والمعاد
٤٥٢ ص
(١٧٤)
حكمة عرشية
٤٥٤ ص
(١٧٥)
تتميم تحصيلي
٤٥٦ ص
(١٧٦)
تذكرة توضيحية
٤٥٧ ص
(١٧٧)
تبصرة عقلية
٤٦١ ص
(١٧٨)
تبصرة
٤٦١ ص
(١٧٩)
كشف مقال لدفع إعضال
٤٦٤ ص
(١٨٠)
وهم وإزاحة
٤٦٧ ص
(١٨١)
تبصرة وتكملة
٤٦٨ ص
(١٨٢)
فصل: في ذكر بعض الأحاديث الواردة في الشريعة الناموسية
٤٦٩ ص
(١٨٣)
لمعة تنبيهية
٤٧٥ ص
(١٨٤)
فصل: في بيان أن الموت حق والبعث حق
٤٧٥ ص
(١٨٥)
فصل: في أن الحساب والميزان والصراط حق
٤٧٩ ص
(١٨٦)
فصل: في أن الجنة والنار حق وفي إبطال رأى أصحاب الظنون والأوهام
٤٨٠ ص
(١٨٧)
المقالة الرابعة: في النبوات
٤٩٠ ص
(١٨٨)
فصل: في سبب الرؤيا الصادقة
٤٩٠ ص
(١٨٩)
لمعة
٤٩٢ ص
(١٩٠)
فصل: في أضغاث الأحلام وهي المنافاة التي لا أصل لها
٤٩٤ ص
(١٩١)
فصل: في معرفة سبب العلم بالمغيبات في اليقظة
٤٩٥ ص
(١٩٢)
إشارة تحصيلية
٤٩٦ ص
(١٩٣)
ومن طريق آخر
٤٩٧ ص
(١٩٤)
ضابط عقلي وتقسيم حكمي
٤٩٩ ص
(١٩٥)
فصل: في أصول المعجزات والكرامات
٥٠٣ ص
(١٩٦)
الخاصة الأولى: كمال القوة النظرية
٥٠٣ ص
(١٩٧)
الخاصة الثانية: كمال القوة المتخيلة
٥٠٤ ص
(١٩٨)
الخاصة الثالثة: في قوة النفس من جهة جزئها العملي
٥٠٥ ص
(١٩٩)
فصل: في بيان الفرق بين الإلهام والتعلم في استكشاف الحقائق
٥٠٧ ص
(٢٠٠)
فصل: في إثبات أن النبي صلى الله عليه وآله لابد وأن يدخل في الوجود وأن يعتقد به
٥١٢ ص
(٢٠١)
فصل: في بيان السياسات والرياسات المدنية وما يحلق بها من أسرار
٥١٣ ص
(٢٠٢)
فصل: في الصفات التي ينبغي أن يكون عليها الرئيس الأول بحسب كماله الأول
٥١٦ ص
(٢٠٣)
فصل: في الكمالات الثانوية
٥١٧ ص
(٢٠٤)
فصل: في إشارة جميلة إلى أسرار الشريعة وحكمة التكاليف
٥١٩ ص
(٢٠٥)
فصل: فيه إشارة تفصيلية إلى منافع بعض الأعمال المقربة إلى الله
٥٢٠ ص
(٢٠٦)
تنبيه
٥٢٢ ص
(٢٠٧)
فصل: في بيان أن مقصود الشرائع كلها تعريف عمارة منازل
٥٢٥ ص
 
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص

المبدأ والمعاد - صدر الدين محمد الشيرازي - الصفحة ٢٤٦ - تقرير إفادى

فأعطى كل شيء قوة يحفظ بها كماله الموجود وقوة يتحرك بها إلى كماله المفقود.
ويكمل هذا بما أودع في كل منها من عشق ما هو كامل منها لكماله لينحفظ به كماله وشوق ما هو ناقص منها إلى كماله الممكن في حقه شوقا مناسبا لكماله لينجبر به نقصه.
والشوق يتركب من لذة من حيث إدراك المشتاق إليه الذي هو أثر من الوصول ومن ألم من حيث إدراك فقدان حقيقته التي حصولها عين الوصول.
فكل من يكون إدراكه أتم يكون عشقه وشوقه أوفر.
وبالجملة ملاك الأمر في نيل كل مطلوب العشق.
وكما أن ذات كل شيء أليق الأشياء به وخير الأمور لديه وأن ثبوت كل شيء له فرع ثبوته لنفسه فكذلك عشق ذاته مبدأ لعشق سائر الأشياء التي يليق به ويؤثر عنده.
فإنا لو لم نعشق ذواتنا لم نلتذ بشيء والعشق هو الشعور بالكمال فشعور كل أحد بوجود ذاته أصل سعادته لأنه مبدأ للشعور بكل وجود وخير كما عرفت.
فحكمته تعالى التي هي إيجاد الموجودات على أحكم الوجوه وأصلحها إنما تنتظم بالعشق الساري في جميع الذراري.
وجوده تعالى فيضان الوجود منه على كل ما يقبله بقدر ما يقبله من غير منع وبخل وتعويض سواء كان جوهرا عينيا أو ثناء أو فرحا أو دعاء أو ضنينا.
وبالجملة الجواد الحقيقي ما لا يكون إعطاؤه شيئا لأجل تحصيل أولوية تعود إلى ذاته وإلا لم يكن إعطاؤه جودا بل يكون في الحقيقة معاملة أو استعاضة فلم يكن تاما في ذاته لأنه حينئذ عادم كمال ويجبر بذلك نقصانه وقاصريته عن الكمال المطلق في حد ذاته.
فحيث يكون كمال بلا نقص وتمام بلا قصور وفعل بلا قوة كان فعله منبعثا عن ذاته وكرمه ناشئا عن حاق حقيقته غير معلل بغيره ولا مستند إلى ما سواه فيكون فعله جودا حقيقيا.
وإذا دريت أن كل مختار يقصد أحد طرفي المقدور المتساويين بالنسبة إلى ذاته وقدرته فلا بد له من مرجح يجعل ذلك الطرف أولى له وأرجح عنده.
فالترجيح متقدم على إرادته فيكون فاعليته مستفادة من غيره فلم يكن ذاته بذاته معطيا بل
(٢٤٦)